بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

هولندا: العنصريون يكتسحون الانتخابات البلدية

لاهاي - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/7-3-2002

فازت الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تعادي المهاجرين العرب والمسلمين بانتخابات المحليات بهولندا التي جرت الأربعاء 6 مارس 2002، في المقابل خسر العديد من مرشحي الأحزاب المعتدلة وكذلك المسلمون في دوائرهم الانتخابية.

فقد حقق حزب الزعيم اليميني المتطرف "بيم فورتاون" فوزا ساحقا في روتردام ثاني أكبر المدن الهولندية؛ حيث تمكنت قائمته الانتخابية من نيل 17 مقعدا من مجموع الـ45 مقعدا التي يتكون منها البرلمان المحلي، متقدما بذلك على كافة الأحزاب السياسية المشاركة، بما في ذلك حزب العمل الحاكم الذي لم يحرز سوى 11 مقعدا بدل 15 كان يمتلكها سابقا.

وقد تركزت أنظار وسائل الإعلام الهولندية على نتائج الانتخابات البلدية في مدينة روتردام، باعتبارها ستكون مؤشرا على نتائج الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في 15 مايو القادم، والتي ترشح استطلاعات الرأي التي أجريت على هامش الانتخابات البلدية، "بيم فورتاون" للفوز بـ 18 مقعدا في البرلمان المركزي خلالها، مما يعني إمكانية تحوله إلى قوة سياسية ثانية أو ثالثة في البلاد.

وشكل فوز قائمة حزب "روتردام ملائمة للعيش" التي قادها "فورتاون"، مفاجأة كبيرة حتى بالنسبة لأعضائها، الذين لم يصدقوا النتيجة التي منحتهم 34% من أصوات الناخبين، و17 مقعدا في المجلس المحلي الجديد، حيث كانت توقعاتهم تمنحهم 10 مقاعد على أقصى تقدير، فيما بدا قادة الأحزاب الكبرى في روتردام، في حالة ذهول تام ودهشة بسبب ما أسمته الصحافة الهولندية بـ "الزلزال الانتخابي"، حيث لم يسبق أن صوت الهولنديون على حزب يميني متطرف بهذه الكثافة.

يشار بهذا الصدد إلى أن حزب "بيم فورتاون" الذي فاز بانتخابات البرلمان المحلي في روتردام قد تشكل منذ ثلاثة أشهر فقط، ويعتبر بحسب ما تشير إليه الصحافة المحلية "حزبا بدون برنامج سياسي واضح"، ويعتقد أن غالبية الناخبين الذين منحوه أصواتهم قد فعلوا ذلك بفعل انجذابهم لشعارات العداء للمهاجرين، وتحديدا للإسلام والمسلمين التي رفعها قادة الحزب وعلى رأسهم "فورتاون".

اكتساح الأحزاب المحلية

على الصعيد العام، سجلت نتائج الانتخابات البلدية في هولندا، تراجعا واضحا لما يسمى بـ "الأحزاب الوطنية"، كحزب العمل والحزب الليبرالي والحزب الديمقراطي المسيحي وحزب الديمقراطيين والحزب الاشتراكي، في مقابل اكتساح واضح لما يعرف بـ "الأحزاب المحلية"، التي تتشكل في إطار كل بلدية على حدة، وتتبنى برامج تركز على الخصوصية المحلية والجهوية.

ويعتبر حزب "روتردام ملائمة للعيش" الفائز في روتردام، حالة شاذة في سياق الأحزاب المحلية، حيث تأسس قبل ثلاثة أشهر بناء على رغبة الزعيم اليميني المتطرف "بيم فورتاون"، الذي كان يرأس في حينها حزب "هولندا ملائمة للعيش"، وهو حزب تأسس في نهاية السنة الماضية على قاعدة تجمع لأحزاب محلية تحمل نفس الاسم (أوترخت ملائمة للعيش، هيلفرسوم ملائمة للعيش…).

وبحسب توقعات المحللين الهولنديين، فإن الأحزاب المحلية التي فازت في الانتخابات البلدية ستقوم بمنح أصواتها لقائمة "فورتاون" في الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستجرى في مايو 2002 . ويضيف المحللون أن ذلك يعني استمرار تراجع الأحزاب الوطنية التي دعا قادتها بعد الإعلان عن نتائج المحليات، إلى التكتل لمواجهة تصاعد القوى العنصرية، أو القوى "غير الديمقراطية"، كما يصفها بعض السياسيين.

كما يتوقع المحللون أيضا، أن تعمد الأحزاب الوطنية في روتردام إلى التحالف السياسي للحيلولة دون تشكيل حزب "فورتاون" للحكومة المحلية في روتردام؛ حيث تنظر الطبقة السياسية الهولندية إلى الزعيم اليميني المتطرف بكثير من الريبة والاستهجان، وتؤكد على أنه "شخص لا يمكن منحه الثقة لتسيير أغنى المدن الهولندية".

ويرى محللون أن أيا من الأحزاب الهولندية لن يتجرأ على التحالف مع "فورتاون"؛ فالأحزاب اليسارية كحزب العمل وحزب اليسار الأخضر تعتقد بأن الفوارق في البرامج لا يمكن تذليلها، فيما تخشى الأحزاب اليمينية على نفسها من أن يبتلعها الحزب اليميني الجديد ذو النزعة المتطرفة.

المسلمون يخسرون

 من جانب آخر، سجلت نتائج الانتخابات خروج غالبية الأعضاء والمرشحين المسلمين من المجالس البلدية للمدن الكبرى، بسبب خسارة الأحزاب الوطنية التي ترشحوا على قوائمها من جهة، ووجودهم في مواقع متأخرة نسبيا على هذه القوائم.

كما أكدت الانتخابات الهولندية أيضا تواضع حظوظ "الحزب الإسلامي" في هولندا و"الحزب العربي الديمقراطي" للفوز بأي مقعد في المجالس البلدية للمدن الكبرى، حيث لم تتمكن قائمة الحزب الإسلامي في روتردام وقائمة الحزب العربي في أمستردام من تجاوز نسبة 1%، وهي نسبة غير كافية لتأمين مقعد واحد في كلا المجلسين.

ويرى بعض السياسيين من أصل مسلم أن وجود الحزبين في الانتخابات قد حرم أحزابا معروفة بتأييدها لقضايا المهاجرين كحزب اليسار الأخضر وحزب العمل، من تأمين مقاعد إضافية ستكون مفيدة للأقلية المسلمة لو جرى الفوز بها، فقد خرج "ابراهيم بورزيق" العضو المسلم في البرلمان المحلي لمدينة روتردام من المجلس بالرغم من تواجده في الموقع الرابع على قائمة حزبه اليسار الأخضر، التي كانت تحتاج لبضع مئات من الأصوات لتأمين مقعد رابع، إلى جانب مقاعدها الثلاثة التي فازت بها، فيما جنى الحزب الإسلامي ما يقارب ألف صوت دون أن تفيده في الحصول على مقعد واحد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع