English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أمريكا تتهم العراق بعسكرة "الإغاثة"

الأمم المتحدة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/7-3-2002

اتهمت الولايات المتحدة العراق بتحويل شاحنات إغاثة إنسانية للعمل في أغراض عسكرية، وذلك في خطوة وصفها المراقبون بأنها تهدف لنيل تأييد الرأي العام الدولي الرافض لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد نظام العراق، في إطار ما يسمى بحملة الإرهاب.

وقال مسؤولون أمريكيون لوكالات الأنباء الخميس 7-3-2002: إنهم قدّموا إلى لجنة العقوبات على العراق المنبثقة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة صورا وشرائط فيديو التُقطت بالأقمار الصناعية تثبت هذه الاتهامات.

وأضاف المسئولون -لم يكشف عن هويتهم- أنهم يعتقدون أن حوالي ألف شاحنة استوردها العراق بموجب برنامج إنساني تم تحويلها إلى عربات لحمل الصواريخ. كما شوهدت مدافع "هاوتزر" تجرها شاحنات خلال عرض عسكري في شوارع بغداد يوم 31 من ديسمبر 2001.

ولا تصنف أي من المعدات العسكرية التي تم تصويرها كأسلحة للدمار الشامل، لكن المسؤولين الأمريكيين قالوا بأن استخدام الشاحنات سواء تم تهريبها إلى داخل البلاد أو استيرادها بموجب برنامج إنساني تابع للأمم المتحدة يخرق العقوبات الدولية.

ويقوم مسؤولو الأمم المتحدة بالتحري لمعرفة ما إذا كانت الشاحنات المستوردة تطابق صور الأقمار الصناعية أم لا.

وقال "جاديش كونجول" سفير موريشيوس لدى الأمم المتحدة: "نحن قلقون من أنه إذا كان قد تم تحويل هذه الشاحنات لأغراض عسكرية فإن هذا سيكون أمرا خطيرا". وأضاف "لكن قبل اتخاذ إجراء نريد التأكد أن هذا ما حدث بالفعل بالتشاور مع موظفي برنامج النفط مقابل الغذاء".

لقاء صبري وعنان

يأتي ذلك قبل يوم من مباحثات ناجي صبري وزير الخارجية العراقي مع كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في أول محادثات رفيعة المستوى في غضون عام.

ويتوقع بعض الدبلوماسيين أن يظهر العراق بعض الاستعداد للسماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، وهي خطوة قال عنان بأنه سيشدد عليها خلال المحادثات.

من جهته أكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز خلال ندوة عن العلاقات العراقية اللبنانية مساء الأربعاء 6-3-2002 أن بلاده لديها كل الاستعدادات لمواجهة أي هجوم تشنه الولايات المتحدة وبريطانيا، وقال: "العدوان الأمريكي البريطاني متوقع، ونحن لدينا كل الاستعدادات اللازمة".

كان مفتشو الأسلحة قد غادروا العراق عشية غارة أمريكية بريطانية في ديسمبر عام 1998، ولم يسمح لهم بالعودة منذ ذلك الوقت. وقد اشترط مجلس الأمن عدم رفع العقوبات حتى دخول مفتشي الأسلحة الدوليين للتثبت من أن العراق قد تخلص من كل أسلحته النووية والكيماوية والبيولوجية.

وهددت واشنطن -تساندها لندن- مرارا بضرب العراق، وقلب نظام الرئيس صدام حسين المتهم بالسعي لتطوير ترسانة أسلحة الدمار الشمال في حال استمراره في رفض عودة المفتشين الدوليين إليه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع