English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

عملية فدائية في نابلس بعد استشهاد 13

القدس –وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2002

شهيد في مواجهات طولكرم

فجَّر استشهادي فلسطيني نفسه الخميس 7-3-2002 أمام مدخل مستوطنة أرييل جنوبي نابلس بالضفة الغربية مما أسفر عن إصابة تسعة إسرائيليين. يأتي ذلك بعد سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية أدت إلى استشهاد 13 فلسطينيا، وجرح العشرات.

وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى -الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- مسئوليتها عن العملية الاستشهادية طبقا لما ذكره موقع يديعوت أحرونوت.

في الوقت نفسه اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيًّا قبل لحظات من محاولته تنفيذ عملية استشهادية بالقدس.

جاء ذلك بعد توغل دبابات إسرائيلية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية؛ مما أسفر عن استشهاد عشرة فلسطينيين، وإصابة عشرة بجروح. وذكرت مصادر فلسطينية أن من بين العشرة شهداء، ثلاثة عرفت هوياتهم، هم "وليد غانم وشادي عباس –20 عاما- وكمال سالم –35 عاما-".

كما استشهد فلسطينيان بينهما ناشط بحركة الجهاد الإسلامي أثناء توغل دبابات الاحتلال في بلدة "سيريس" شمال الضفة الغربية. وأكد مسئولون بأجهزة الأمن الفلسطينية أن الاستشهاديين هما: "أكرم غنايم" و"محمد الأنيني" الناشط بحركة الجهاد.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي اغتال أحد نشطاء الجهاد الإسلامي في منطقة "جنين" وهو "محمد ياسين"، بينما يدعي الجيش الإسرائيلي أنه قُتل أثناء تبادل لإطلاق النار معه.

قصف غزة

في غضون ذلك، أصيب عشرة من طلبة المدارس والمارة بجروح؛ جراء غارة شنها الطيران الإسرائيلي، استهدفت خصوصًا المقر العام للشرطة الفلسطينية في وسط غزة.

وتوغلت دبابات الاحتلال في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة؛ حيث تقدمت مسافة كيلومتر واحد في أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني، كما قصفت مقاتلات "إف-16" إسرائيلية المقر العام للقوة 17 – الحرس الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات - في بيت لحم بالضفة الغربية.

كانت المروحيات الإسرائيلية قد قصفت مساء الأربعاء 6-3-2002 مبنى تابعًا لأجهزة الاستخبارات الفلسطينية ملاصقًا لمكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.

وقد وقع الهجوم، بينما كان الرئيس الفلسطيني يستقبل المبعوث الأوروبي في الشرق الأوسط "ميجيل إنخيل موراتينوس"، غير أن الرئيس عرفات لم يُصب بأي أذى.

وأكد مصدر أمني فلسطيني -رفض الكشف عن اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية أنه أثناء حدوث الغارة كان عرفات يتحدث على الهاتف مع وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز".

زيني إلى المنطقة

في غضون أعلن "إري فلايشر" المتحدث باسم البيت الأبيض أنه مستعد لإيفاد المبعوث الأمريكي "إنتوني زيني" إلى الشرق الأوسط للعمل على تطبيق وقف دائم لإطلاق النار، إذا لاحظ انخفاضا لأعمال "العنف" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كان المبعوث الأمريكي قد عاد إلى واشنطن مطلع يناير بعد أن حاول بدون جدوى على مدى عدة أسابيع الحصول على وقف دائم لأعمال العنف على أساس الخطة التي وضعها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" "جورج تينيت".

يأتي هذا التصريح في وقت انتقدت فيه واشنطن علنًا مساء الأربعاء السياسة القمعية التي ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بحق الفلسطينيين، لكن دون تقديم أفكار جديدة لمحاولة إعادة الهدوء إلى الشرق الأوسط.

وقال "باول" أمام إحدى جلسات مجلس النواب الأمريكي مخاطبا شارون: "إذا أعلنت الحرب على الفلسطينيين، وكنت تعتقد أنك قادر على حل المشكلة عبر إحصاء القتلى منهم، فذلك لا يؤدي إلى أي نتيجة". في الوقت نفسه طلب وزير الخارجية الأمريكي من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بذل مزيد من الجهود لوقف ما أسماه بالعنف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع