|

|
جدارية للتضامن مع المرأة الفلسطينية |
|
فلسطين - الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 6-3-2002
|
أنهى
اثنا عشر فنانا تشكيليا فلسطينيا مساء
الأربعاء 6-3-2002 رسم لوحة جدارية بطول
عشرين مترا وبارتفاع قدره متر وثمانون
سنتيمترًا، تحمل العديد من ألوان
الحياة والصمود والتصدي، التي تجسد
نضال المرأة الفلسطينية. ويشرف على
اللوحة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
في مدينة غزة.
وقال
"راجي الصوراني" مدير المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" الأربعاء: إن الجدارية
رسالة حب وتقدير وعرفان من الفنانين
للمرأة الفلسطينية، التي اعتادت العطاء
بصمت وبلا حدود؛ فهي الشهيدة وزوجة
الشهيد ووالدته، والأم التي صنعت
الأجيال وما زالت.
أما
الفنان "محمد مسلم" فقال: إن
الجدارية تمثل حلم المرأة الفلسطينية؛
الأم والزوجة والأخت والمناضلة
والصامدة والمتطلعة للسلام والعدل
والحرية، والمرأة التي تأمل بغد أفضل،
يعيش فيه أبناؤها بأمان واستقرار
بعيدًا عن آلة الحرب الإسرائيلية
والاحتلال، وفي ظل تمتعها بما كفلته لها
المواثيق والمعاهدات من حقوق.
من
جانبه، قال الفنان "فايز السرساوي":
إن عددًا من الفنانين التشكيليين
تباروا لتنفيذ هذا العمل الجداري،
وقدموا "إسكتشات" أولية حول المرأة
الفلسطينية ودورها، ومن ثَم تم اختيار
عدد من هذه الإسكتشات لتتضمنها
الجدارية.
وأشارت
الفنانة "ريما المزين" لواحدة من
جزئيات اللوحة إلى أنها رمزت للمرأة
الفلسطينية -التي تطمح دوما للسلام-
بغصن الزيتون، في حين رمزت لدور المرأة
الفلسطينية الأم بشقائق النعمان.
نهار
جديد!!
وقالت
الفنانة "مها الداية": إنها قدمت
صورة للمرأة الفلسطينية، والشمس بين
كفيها، في إشارة إلى أنها مبعث كل نهار
جديد، ومن حولها ملائكة الرحمة التي
تمثلها المرأة الفلسطينية كأم تحب
أبناءها ومجتمعها.
أما
الفنان "باسل العكلوك" فقال: إنه
يصور المرأة الفلسطينية التي تتطلع
للسلام والحرية في ظل كل ما تعانيه جراء
ممارسات الاحتلال الإسرائيلي؛ لذا
اختار صور المرأة التي تتطلع للحرية
والأمن؛ فتطلق سراح الحمامة التي هي رمز
السلام، فيما يصر الجيش الإسرائيلي على
قتل هذه الحمامة عبر توجيه رصاصة من
فوهات دباباته إليها.
المرأة
الأم!!
وأشار
الفنان "ميسرة بارود" للادعاءات
الإسرائيلية التي روجت للمرأة
الفلسطينية كامرأة لا تبالي بحياة
أطفالها؛ فترسلهم لمواقع المواجهات
ليموتوا، مؤكدا على أنه من خلال
الجدارية يحاول إبراز صورة المرأة الأم
التي تخاف على أطفالها وتحنو عليهم.
وشدد
الفنان "محمد لبد" على أنه فخور
بالمشاركة في مثل هذا العمل، الذي يأتي
في ظل الظروف الراهنة التي تعاني فيها
المرأة الفلسطينية جراء ممارسات
الاحتلال البشعة التي طالتها، وطالت
أعز ما تملك.
وأشار
الفنان "شريف سرحان" إلى أنه حاول
تصوير المرأة الفلسطينية الشامخة
المتطلعة للحرية، التي تمد في ذات الوقت
يدها للسلام.
|