English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أمريكا تقتل 400 وروبنسون تندد

كابول - واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-3-2002

الكوبرا الأمريكية

أعلن الميجور "براين هيلفرتي" المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان عن مقتل 400 ممن ينتمون إلى تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أنهم قُتلوا خلال المعارك التي دارت على مدار الأيام الخمسة الماضية في منطقة "جارديز" بشرق أفغانستان.

وقال القائد المحلي بالمنطقة "وزير خان زدران" لوكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية الأربعاء 6-3-2002: إن القصف الأمريكي العنيف على جبال "أرما" بشرق أفغانستان استمر بعد شن هجمات برية خلال الليل.

وبرر"زردان" تنفيذ الهجمات ليلا بسبب خطورة التهديد الذي يشكله مقاتلو القاعدة إذا شنت الهجمات نهارا، وأكد إحراز تقدم في الهجوم الليلي الذي شنته القوات الأمريكية والأفغانية قرب قرية "شاهي كوت"؛ إحدى القرى التابعة لمدينة جارديز عاصمة ولاية باكتيا، موضحا أن الهجوم تم من الجهة الجنوبية فقط.

روبنسون تندد

وفي أول رد فعل على الحادث.. نددت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان "ماري روبنسون" بسقوط عدد لا يمكن تصوره من الضحايا المدنيين خلال التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان.
وقالت "روبنسون" في مقابلة ستنشرها مجلة "دي تسايت" الألمانية الخميس 7-3-2002: "أشعر بقلق شديد للطريقة التي يتم بها هذا التدخل في أفغانستان، إنه يجري بشكل يتسبب في سقوط عدد لا يمكن تصوره من الضحايا المدنيين".
وأضافت "أومن بكرامة وقيمة كل كائن بشري، ولا أقبل التسبب فيما يسمى أضرارا جانبية في قرى بدون طرح السؤال ولا مرة واحدة حول عدد وهوية الضحايا".

ومن جهته أيد "حامد كرزاي" رئيس الحكومة الأفغانية الانتقالية استمرار القصف الأمريكي، ووصف جبال أرما بأنها آخر قاعدة إرهابية في أفغانستان.. وقال كرزاي للصحفيين الأربعاء: "يمكنني أن أقول لكم: إنها آخر قاعدة معزولة للإرهابيين في أفغانستان"، مشيرا إلى أنه سيتم القضاء على جيوب مقاومة مقاتلي القاعدة وطالبان في شرق أفغانستان خلال يوم أو يومين، حسب قوله.

الكوبرا للتعزيز

مروحية أمريكية تبحث عن فلول القاعدة وطالبان

وفيما تتواصل المعارك بشرق أفغانستان، زادت القوات الأمريكية من حدتها بإرسال مروحيات عسكرية من نوع كوبرا إلى مناطق القتال في جنوب "جارديز" للمشاركة في العمليات العسكرية ضد بقايا مقاتلي القاعدة وطالبان.

وأعلن الجنرال "جون روسا" المدير المعاون لرئاسة أركان الجيوش الأمريكية في واشنطن أن الهجمات التي شُنت السبت 2-3-2002 ضد ما أسماه بجيوب مقاومة طالبان وتنظيم القاعدة في جبال أرما تواصلت الثلاثاء 5-3-2002 بهجمات جوية وبرية، وهي العملية التي يطلق عليها العسكريون الأمريكان "أناكوندا".

وأضاف "جون روسا": نعتقد أن هناك المئات من المقاتلين ما زالوا موجودين، وأن الضربات الجوية ستتواصل في المناطق الجبلية لدعم تقدم القوات الأمريكية والأفغانية على الأرض.

وبحسب البنتاجون.. يشارك نحو ألفي مقاتل في عملية "أناكوندا" بينهم 950 أمريكيا، و200 جندي من ست دول من الائتلاف المناهض لما تسميه واشنطن بالإرهاب (كندا، وسويسرا، والدانمارك، وفرنسا، وألمانيا، والنرويج) بالإضافة إلى 800 مقاتل من القوات المحلية الأفغانية.

وتكبدت القوات الأمريكية في "باكتيا" أكبر خسائر منذ شَنِّ هجماتها على أفغانستان في 7-10-2001، حيث مُنيت بثمانية قتلى وأكثر من أربعين جريحا، بحسب الجنرال روسا.

مقتل ألمان ودانمارك

وعلى صعيد الخسائر البشرية الأجنبية في أفغانستان، أعلن مسئول كبير في الجيش الألماني في برلين مقتل جنديين ألمانيين وثلاثة جنود دانماركيين من عناصر القوة الدولية "إيساف" بأفغانستان الأربعاء 6-3-2002 في كابول إثر انفجار صاروخين، بينما كانوا يحاولون إبطال مفعولهما.
وأوضح المفتش العام في الجيش الألماني "هارالد كويات" أثناء مؤتمر صحفي أن 7 جنود آخرين أُصيبوا بجروح؛ ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة.
يُذكر أن قوة "إيساف" الدولية تضم حاليا 4500 عسكري، بينهم 860 جنديا ألمانيا متمركزين في كابول وضواحيها.

ويتمركز جنود هولنديون ودانماركيون مع الكتيبة الألمانية التي سترفع عددها إلى 1200 عسكري بحلول نهاية أبريل 2002.

تكوين جيش

من ناحية أخرى، التقى لوردات الحرب الأفغان وممثلو الحكومة الانتقالية وممثلو الأمم المتحدة بأفغانستان الأربعاء في مؤتمر بالعاصمة كابول؛ لبحث مسألة الأمن حسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال وزير الدفاع الجنرال "محمد قاسم فهيم" - الطاجيكي في افتتاح المؤتمر: "إنكم تجتمعون في العاصمة من جميع مناطق البلاد لتشكيل نواة الجيش الأفغاني الجديد، ولنؤكد للعالم أنه بعد محاربة الإرهاب والانتصار عليه يمكننا أيضا ضمان استقلالنا ووحدة أراضينا".

ويشارك في اللقاء الجنرال "عبد الرشيد دوستم" حاكم ولاية مزار الشريف بشمال البلاد –أوزبكي-، والجنرال "إسماعيل خان" حاكم ولاية هراة بغربها، إلى جانب رئيس الحكومة الانتقالية "حامد كرزاي" - باشتوني- و"الأخضر الإبراهيمي" المبعوث الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع