English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إدانة باراك في قتل 13 من فلسطينيي 48

الناصرة - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 6-3-2002 

باراك 

حملت لجنة التحقيق الإسرائيلية المعروفة باسم "لجنة أور" رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق "إيهود باراك" المسئولية عن مقتل 13 من فلسطينيي 1948 خلال الأيام الأولى من انتفاضة الأقصى التي اندلعت في 28 سبتمبر 2000 بعد زيارة شارون للمسجد الأقصى.

وأشارت اللجنة التي شكلتها الحكومة الإسرائيلية إلى تجاهل باراك لخطورة الوسائل القتالية، التي استخدمتها الشرطة ضد المتظاهرين العرب، التي تؤدي للقتل.

 وأضافت اللجنة أن باراك رفض الاجتماع مع قيادات عربية، ولم يكن على مستوى مواجهة أحداث الأقصى بأسلوب لا يؤدي للقتل.

ورأت اللجنة أن موقف وزير الأمن الداخلي "شلومو بن عامي" كان سلبيًّا؛ حيث لم يتدخل في الأمر، ولم يقم بتوجيه رجال الشرطة إلى اتخاذ أساليب أكثر رأفة بالمتظاهرين من فلسطينيي 1948 المقيمين داخل فلسطين المحتلة عام 1948.
 ووجهت اللجنة اتهامات للكثير من قيادات الشرطة آنذاك، وفي مقدمتهم المفتش العام السابق "يهودا فيلك"، وقائد اللواء الشمالي السابق "إليك رون".

موازنة مصطنعة

من ناحية أخرى.. زعمت "لجنة أور" أن قيادات من فلسطينيي 1948 ساهموا في اندلاع أحداث العنف مع الشرطة الإسرائيلية أمثال الشيخ "رائد صلاح" رئيس الحركة الإسلامية، ود.عزمي بشارة، ورئيس حزب التجمع الوطني، والشيخ "عبد المالك دهامشة رئيس القائمة العربية الموحدة. والغريب في الأمر أن هؤلاء الثلاثة هم الذين طالبوا بتشكيل هذه اللجنة، واستدعت اللجنة الثلاثة للمثول أمامها في 12-3-2002.

وعن رد الفعل إزاء اتهامات اللجنة، قال الشيخ رائد صلاح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء: إنه فوجئ برسائل اللجنة التي لم يكن يتوقعها لنفسه، أو للشخصيات العربية.

وأضاف أن تلك الرسائل تساوي بين الضحية والمتهم؛ فالوسط العربي هو الذي فقد 13 شهيدا، كما يعاني من ظلم تاريخي متواصل بسبب السياسات الإسرائيلية.

وأكد صلاح أن "لجنة أور" سوف تستمع إلى شهادته من جديد، وستكون كل كلمة محط مساءلة قانونية.

ومن جانبه.. استهجن النائب "عبد المالك دهامشه" قرار اللجنة بالمثول أمامها، مشيراً إلى أنها تأثرت بالوضع التحريضي الإسرائيلي العام المستمر منذ عامين على الطرف العربي وقادته، وأضاف أن اللجنة تعرف من هو المجرم الحقيقي والمسؤول عن مقتل الأبرياء.

وأكد دهامشه أن التحذيرات والإنذارات لن تثني الوسط العربي عن مواصلة نضاله من أجل الحصول على حقوقه العادلة.

ومن ناحيته، أكد د. عزمي بشارة أنه كان بإمكان اللجنة تنفيذ مهمة تاريخية لفحص جذور العنصرية في الشرطة الإسرائيلية، والتمييز ضد العرب بشكل عام، كما كان بإمكانها تناول علاقة العرب داخل الخط الأخضر مع شعبهم الفلسطيني، ولكنها رفضت.

ومن ناحيته.. وصف الشاعر "سميح القاسم" توجيه رسائل تحذيرية إلى عرب من أهل الضحايا وقيادة الوسط العربي بالمحاولة المكشوفة البائسة لتوزيع المسؤولية عن جريمة الاعتداء على المواطنين العرب واغتيال 13 شهيدا بين القاتل والمقتول.

أما الكاتب الصحفي "عبد الحكيم مفيد" المحلل السياسي في صحيفة "صوت الحق" الناطقة بلسان الحركة الإسلامية، فقال لـ"إسلام أون لاين.نت": اللافت للنظر أن تعود لجنة التحقيق سنتين إلى الخلف؛ حيث تتحدث عن دور القيادة العربية في الأحداث، وتكتفي بتحميل الآخرين -الشرطة والوزراء- المسؤولية في يوم الأحداث فقط.

وأكد عبد الحكيم أن اللجنة لم توجه تهمًا أو على الأقل استنتاجات تُذكر، تتهم السياسة الرسمية الإسرائيلية أو تشير إليها، ولم تكن هناك إشارة إلى ما فعله شارون حين اقتحم حرمة المسجد الأقصى المبارك، وبالتالي فاللجنة لم تعترف حتى بقدسية الأقصى بالنسبة للمسلمين.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع