|

|
طلاب مصر يتظاهرون دعمًا للانتفاضة |
|
القاهرة - حمدي الحسيني – إسلام أون لاين.نت/ 6-3-2002 |
عمت
المظاهرات المؤيدة للانتفاضة
الفلسطينية الجامعات المصرية خلال
الأسبوع الجاري، واندلعت الأربعاء 6-3-2002
مظاهرات حاشدة في جامعة القاهرة، وطالب
المتظاهرون القادة العرب بالتحرك لوضع
حد لنزيف الشهداء، والقتل اليومي
لأطفال الشعب الفلسطيني، ونددوا
بالمذابح الصهيونية ضد هذا شعب فلسطين.
وقال
"محمد السعيد" أحد أعضاء اتحاد
طلاب كلية دار العلوم: إن المظاهرات
خرجت دون سابق ترتيب، اللهم إلا من
الغضب المكبوت بسبب ما نتابعه عبر وسائل
الإعلام من مذابح يومية لأطفال ونساء
وقيادات الانتفاضة الفلسطينية.. وأضاف
"إن الحادث البشع الذي تم ارتكابه ضد
ثلاثة أطفال وأم فلسطينية أظهر مدى
بشاعة الجرم الصهيوني".
ومن
ناحية أخرى استمرت مظاهرات جامعة
الزقازيق لليوم الثالث على التوالي،
وفشلت القيادات الأمنية في دفع الطلاب
إلى وقف المظاهرات.
وقال
أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة -رفض
ذكر اسمه-: إن المظاهرات اندلعت بين
مختلف الكليات بمجرد انطلاقها، وهو ما
دفع الأساتذة إلى تأجيل وإلغاء
المحاضرات مع غضب الطلاب.. وأضاف أن قوات
الأمن لم تسمح بخروج المتظاهرين خارج
أسوار الجامعة تخوفا من انضمام
المواطنين إليها وعدم سيطرة الأمن
عليها.
وطالب
المتظاهرون بتقديم الدعم والسلاح
للمقاومة الفلسطينية.
إغلاق
السفارة
 |
|
الشيخ
ياسين
|
وفي
جامعة الإسكندرية انطلقت مظاهرات الأمن
الطلابي من كلية الطب، وشارك فيها معظم
طلاب الكليات، وطالب المتظاهرون بإغلاق
السفارة الإسرائيلية في مصر والأردن،
وطرد الدبلوماسيين الإسرائيليين من
الدول العربية، كما طالبوا بإغلاق
القنصلية الإسرائيلية بالإسكندرية.
وقد
تم الاتصال بالشيخ أحمد ياسين -الأب
الروحي لحركة المقاومة الإسلامية حماس-
تليفونيًّا وألقى خطبة حيى فيها طلاب
مصر وشعبها المساند للقضية الفلسطينية
على مر التاريخ.
وقالت
"نهال عبد المقصود" الطالبة بكلية
الآداب: إن آلاف الطالبات شاركن في
المظاهرات بعد تأثرهن الشديد بالمشاهد
المأساوية التي يتعرض لها الفلسطينيون؛
من قتل للأطفال واغتيال للأطباء
والممرضات، ومنع نقل المصابين إلى
المستشفيات وتركهم ينزفون حتى الموت.
وأضافت
الطالبة "إن المظاهرات قد تستمر لعدة
أيام في كافة الكليات؛ نظرًا للوحشية
الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وفي
محاولة لدفع القمة العربية القادمة إلى
اتخاذ قرارات لمساندة الانتفاضة".
يُذكر
أن قوات الأمن لم تتدخل لمنع المظاهرات
أو وقفها، وإنما اقتصر دورها على إغلاق
الأبواب، ومنع خروجها للشارع.. ويرى أحد
المراقبين أن أجهزة الأمن سمحت بقيام
الطلاب بهذه المظاهرات، وعدم اعتقال
قياداتها لمساندة موقف الرئيس مبارك
خلال زيارته لواشنطن وإظهار غضب الرأي
العام المصري للإدارة الأمريكية.
|