|

|
مبارك
يطالب بالمفاوضات وبوش بوقف العنف |
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-3-2002م |
 |
|
مبارك وبوش في المؤتمر الصحفي |
طالب
الرئيس المصري محمد حسني مبارك ببدء
المفاوضات فورًا بين الفلسطينيين
والإسرائيليين، بينما طالب الرئيس
الأمريكي جورج بوش الفلسطينيين بإنهاء -ما
أسماه- بالعنف.
وقال
بوش في مؤتمر صحفي مع مبارك في البيت
الأبيض الثلاثاء 5-3-2002م: "إنه لا يمكن
استئناف مفاوضات السلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين، إلا بعد
بذل أقصى الجهود لإنهاء العنف في
المنطقة برمتها، وطالب الفلسطينيين -فقط-
بوضع حد للهجمات ضد الإسرائيليين".
وأعلن
بوش استعداده لمضاعفة الجهود من أجل
إحلال السلام في الشرق الأوسط بالتعاون
مع مصر، وأوضح أنه مستعد لإيفاد المبعوث
الأمريكي الخاص أنطوني زيني إلى
المنطقة في الوقت الذي يراه مناسبًا.
وقال
بوش: "نريد أن نعمل مع الأطراف
المعنية لتطبيق خطة تينيت حول إعادة
الأمن، ثم توصيات ميتشل".
وأضاف
"نحن مستعدون للعمل مع جميع أصدقائنا
في المنطقة؛ لنرى كيف يمكن أن نجسد رؤية
السلام التي طرحها مؤخرًا ولي العهد
السعودي الأمير عبد الله"؛ مشيرًا
إلى أن هذه المبادرة تشكل تطورًا
إيجابيًّا جدًّا.
وأكَّد
بوش "أقدر جهود المسؤولين مبارك وعبد
الله"، وأوضح أن واشنطن تدعم الجهود
لمستقبل أكثر سلمًا في الشرق الأوسط،
ورحب بمبادرة الرئيس مبارك لعقد قمة بين
عرفات وشارون برعاية مصر.
وأشار
بوش إلى أن النزاع الإسرائيلي
الفلسطيني سيكون من المواضيع المهمة
التي سيتطرق إليها نائب الرئيس
الأمريكي ديك تشيني خلال جولته في الشرق
الأوسط التي سيبدؤها الأحد 10-3-2002م،
وتستغرق عشرة أيام.
ومن
جهته، أكَّد الرئيس المصري أن السبيل
الوحيد لإنهاء المعاناة نهائيًّا يتوقف
على استئناف فوري لمفاوضات السلام،
وطالب بتطبيق خطتي تينيت وميتشل.
وأكَّد
مبارك أن السعودية للمرة الأولى مستعدة
لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل مع إرساء
السلام في الشرق الأوسط، وطالب إسرائيل
باغتنام هذه الفرصة وحل الصراع العربي
الإسرائيلي جذريًّا.
وطالب
الحكومة الإسرائيلية أن تفهم أن اللجوء إلى القوة العسكرية والتدابير
الأحادية الجانب ضد الفلسطينيين يجب أن
يتوقف.
|