|

|
استشهاد
وإصابة 23 فلسطينيا ومقتل إسرائيليين |
|
غزة
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-3-2002م |
 |
|
الأم
والأخوات والزوجة يودعن الشهيد |
استشهد
8 فلسطينيين، وأصيب 15 آخرون، وقتل
جنديان إسرائيليان وأصيب آخر في عملية
التوغل الواسعة النطاق لجيش الاحتلال
في مناطق مختلفة من قطاع غزة والضفة
الغربية فجر الأربعاء 6-3-2002م.
فاستشهد
"عبد الغني أبو دقة" -32 عامًا-
متأثرًا بجروحه أثناء توغل للجيش
الإسرائيلي في عبسان قرب خان يونس، وأكد
مصدر طبي فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية أن الجنود الإسرائيليين منعوا
سيارات الإسعاف من نقل "أبو دقة"،
والعديد من الجرحى الآخرين؛ مما أدى إلى
استشهاده على الفور.
وانفجر
صاروخ في سيارة الشرطي مجدي الصباغ –28
عامًا- في بيت لاهيا مما أدى إلى
استشهاده، كما استشهد "جمال أبو حماد"
–28 عامًا- ، و"مفيدة أبو دقة" –48
عامًا- ، و"عبد الرازق خضر" -23 عامًا-
متأثرًا بجروحه بعد أن أصيب بالرصاص
الثلاثاء 5-3-2002م في تبادل لإطلاق النار
مع الجيش الإسرائيلي في نابلس.
كما
استشهد "محمد القمع" -23 عاما- على
شاطئ مدينة "بيت لاهيا" شمال قطاع
غزة، وتُرك ينزف لعدة ساعات ولم تتمكن
طواقم الإسعاف من الوصول إليه بسبب
كثافة النيران.
كما
عثر على شاطئ بلدة "بيت لاهيا"على
كل من "ماهر فؤاد حمادة" من غزة في
العشرينيات من العمر من الشرطة
البحرية، و"أحمد نور أبو ظاهر" من
الشرطة البحرية أيضا.
من
جهة أخرى.. أطلقت مقاتلات إسرائيلية من
نوع "إف- 16" صاروخا على مقر قيادة
الأمن العام الفلسطيني في حي الشيخ
رضوان بغزة، مما أدى إلى إصابة خمسة
مدنيين على الأقل بجروح وتدمير المبنى
كليا.
إصابة
3 تلاميذ
من
جانب آخر أعلن "راغب أبو ديك" رئيس
بلدية قرية "سيلة " شمال نابلس في
الضفة الغربية أن ثلاثة تلاميذ
فلسطينيين أصيبوا بجروح الأربعاء برصاص
الجنود الإسرائيليين عندما كانوا يلقون
الحجارة عليهم وقد نقلوا التلاميذ
بسيارات الإسعاف إلى مستشفى طولكرم في
الضفة الغربية.
وعلى
الجانب الإسرائيلي قتل جنديان
إسرائيليان فجر الأربعاء في تبادل
لإطلاق النار مع فلسطينيين في قطاع غزة.
كما أصيب جندي إسرائيلي عندما فتح
فلسطينيون النار من سيارة على حاجز قريب
من مستوطنة "مديعين".
وبحسب
الإذاعة العامة الإسرائيلية فإن أربعة
فلسطينيين مسلحين من الحاجز فتحوا
النار على الحاجز عندما كان الجنود
وعناصر الشرطة يدققون في هويات ركاب
السيارات إلا أن الفلسطينيين المسلحين
فروا.
تدمير
للمنشآت
وقامت
الدبابات الإسرائيلية بتدمير خمسة
مراكز للشرطة الفلسطينية بالمدفعية
خلال توغلها في قرارة قرب خان يونس.
كما
توغلت عدة دبابات إسرائيلية تدعمها
مروحيات عسكرية صباح الأربعاء في بلدة
"بيت حانون" المشمولة بالحكم
الذاتي الفلسطيني في شمال قطاع غزة.
وأوضحت
مصادر أمنية فلسطينية أن القوات
الإسرائيلية دمرت خلال توغلها في بلدة
قريبة من عبسان، منزل "عصام أبو دقة"،
وهو أحد مسؤول محلي الجبهة الديمقراطية
لتحرير فلسطين.
وفي
بيت لاهيا شمال قطاع غزة أطلقت البحرية
الإسرائيلية قذيفة صاروخية على سيارة
لقوات الأمن؛ مما أسفر عن إصابة أربعة
فلسطينيين، كما أصيب مدنيون فلسطينيون
أثناء القصف.
وفي
مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، توغلت
نحو 10 دبابات وجرافتين إسرائيليتين،
وأصيب مدني فلسطيني بجروح، ويرتفع بذلك
عدد المصابين في قطاع غزة إلى سبعة.
وأفاد
مسؤولون أمنيون فلسطينيون لوكالة
الأنباء الفرنسية أن دبابات الاحتلال
دخلت إلى المخيم وهي تطلق القذائف وتفتح
نيران رشاشاتها الثقيلة، وأن عددًا من
الجنود تمركزوا على سطوح بعض المنازل
لمراقبة القطاع.
وذكرت
المصادر نفسها أن الفلسطينيين كانوا
يردون بإطلاق النار من الأسلحة
الرشاشة، كما توغل الجيش الإسرائيلي
أيضًا في شمال شرق مخيم البرج وسط قطاع
غزة.
وكانت
طائرات "إف - 16" ومروحيات للجيش
الإسرائيلي، قد أطلقت مساء الثلاثاء
5-3-2002م نحو عشر قذائف صاروخية على مبانٍ
لقوات الأمن الفلسطينية الواقعة قبالة
مكاتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
من
جانبها تبنت حركة المقاومة الإسلامية
حماس مساء الثلاثاء إطلاق قذائف محلية
الصنع "قسام - 2" على مستوطنة "سدروت"
الإسرائيلية؛ مما أسفر عن إصابة ثلاثة
إسرائيليين بجروح.
|