English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مؤتمر للمسلمات بأسبانيا يطالب بعبادة علنية

عبدالسلام باشا -وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2002

اخُتتمت الأحد 3-3-2002 في قرطبة أعمال المؤتمر الثالث للنساء المسلمات. وشارك في المؤتمر 200 سيدة و80 رجلاً من جميع الدول الإسلامية، ومن الجاليات الإسلامية بالغرب، بالإضافة إلى مسلمات أسلمن حديثًا ومن الدول العربية، فضلاً عن عدد من رجال السياسة الأسبان.

وكان الهدف الأساسي من عقد هذا المؤتمر هو النقاش حول الاسلام وتعدد الثقافات ومطالبة المجتمع الأوربي بالتوقف عن اضطهاد المرأة المسلمة في أوروبا بدعوى الحياة بشكل طبيعي.

وقال منظمو المؤتمر لوكالة "أوربا برس": إن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الدورة هو صياغة رد خاص حول اندماج المرأة المسلمة في المجتمع الأوربي بمختلف دوله. وحتى تنقل وسائل الإعلام صورة مختلفة عما يتم تقديمه عن المرأة المسلمة المضطهدة، وبيان أنها قادرة على التنظيم والمشاركة في مثل هذه المؤتمرات.

وجاءت تعليقات الصحافة الأسبانية الصادرة الإثنين 4-3-2002 معبرة عن الرؤية التي أراد المسلمون توصيلها للمجتمع الأسباني الذي يضم عددًا كبيرًا من المهاجرين من المغرب والجزائر وباكستان.

وأضافت الصحيفة في عرضها لنتائج المؤتمر: "التمييز الذي تعاني منه المرأة المسلمة والصعوبات التي تواجهها للاندماج في المجتمع الأوربي ليست بسبب الأساس الديني، وإنما هي بسبب الاختلافات الثقافية. لكن النموذج الذي يطرحه القرآن والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لا يسمح بالتمييز في العمل أو المعاملة السيئة داخل المنزل. كما لا يوجد في الإسلام ما ينص على منع المرأة من التعليم. كما أن تنظيم الأسرة لا يعارض الشريعة التي عرفتها الجريدة بأنها القانون الإسلامي المؤسس على القرآن.

وأوضحت أن حادثة الفتاة المغربية "فاطمة" التي دخلت مدرستها بالحجاب بعد حكم قضائي وبعد أن شغلت الرأي العام الأسباني في الأسبوعين الماضيين لمنعها من دخول المدرسة بالحجاب – ألقت بظلالها على المؤتمر؛ إذ أكدت المشاركات على أن الغرب يجب أن يدرك أن الحجاب تعبير عن الإرادة الشخصية لحق الظهور بالصورة التي يختارها الإنسان.

وقالت إحدى المشاركات: إنه حق ذو دلالة دينية، لكنه لا يعني رفض من لا يضعن الحجاب".

مساندة ذكورية

وحظي المؤتمر بمساندة من الرجال، فقد صرح السكرتير العام للمنظمة الإسلامية في أسبانيا أن هذا المؤتمر دليل على القدرة التنظيمية للمرأة المسلمة وقدرتها على تكوين رأي خاص يعبر عنها، كما أنه دليل على استقلالها في التفكير وقدرتها على اتخاذ القرارت المهمة في حياتها.

كما شاركت "ميكايلا نابارو" سكرتيرة لجنة المساواة بالحزب الاشتراكي الأسباني -وهو الحزب المعارض حاليا- في ندوة بعنوان "المرأة والمجتمع"، وأكدت أن عدم المساواة في الحصول على فرصة عمل مع الرجال أمر تعاني منه النساء في جميع أنحاء العالم، وإن كان يختلف في درجته من مكان إلى آخر، مشيرة إلى أنه ليس خاصًّا بالمسلمة.

وطالب مؤتمر النساء المسلمات بأن تسمح السلطات السياسية والشعبية في أسبانيا بممارسة الطقوس الدينية بشكل علني لجميع الديانات ومن بينها الإسلام.

واختتمت صحيفة "البايس" تقريرها عن المؤتمر بالقول بأن المناقشات التي شهدها المؤتمر الذي اختتم أعماله الأحد 3-3-2002 والنتائج التي تم التوصل إليها تعبر عن احترام الإسلام للإنسان، رجلا أو امرأة، كما أنه لا يتجاهل الصعوبات التي تواجه البشر في سبيل الحصول على المساواة في جميع الحقوق.

الأوربيات لا يعرفن الإسلام

ومن جهتها، أكدت "فوزية الحجي" عضو جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في طرابلس ممثلة ليبيا في مؤتمر النساء المسلمات بقرطبة أن الحضور لم يقتصر على المسلمات، فقد حضرعدد كبير من غير المسلمات وبعضهن ألقين محاضرات، ومنهن من قلن بعد المؤتمر: "نحن لم نكن نعرف الإسلام جيدًا".

وأضافت "فوزية" في حوارها مع هيئة الإذاعة البريطانية الإثنين 4-3-2002 أن حضور المرأة المسلمة في المؤتمر كان إيجابيا وفاعلا، وأن المرأة الأسبانية المسلمة ظهرت في المؤتمر قوية ومتحمسة، وأنها سعت إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الإسلام في الغرب.

وأوضحت أن هذا المؤتمر هو الثالث الذي تنظمه جمعية النساء المسلمات بأسبانيا، مشيرة إلى أنهن يرغبن أن يستمر انعقاد المؤتمر بأسبانيا بشكل منتظم كل عام.

   

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع