|

|
الأردن.. مظاهرات طلابية تندد بمجازر إسرائيل |
|
عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2002 |
تظاهر
الآلاف من طلبة الجامعة الأردنية بعمان
ظهر الثلاثاء 5-3-2002 احتجاجا على المجازر
التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في
المخيمات والمناطق الفلسطينية خلال
الأيام القليلة الماضية، وراح ضحيتها
العشرات.
وندد
الطلبة بالصمت العربي ورفعوا لافتات
كتب عليها "كل دقيقة شهيد.. والصمت
العربي يزيد". كما قاموا بكسر أقفال
بوابة الجامعة الأردنية الرئيسية
وخرجوا إلى الشارع وسط هتافات بالتكبير.
ولف
المتظاهرون رءوسهم بأوشحة خضراء،
معلنين أنهم استشهاديون ومستعدون
للقيام بعمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأحرقوا العلم الإسرائيلي، ورددوا
قَسَما تعهدوا فيه بعدم مهادنة اليهود
أو مسالمتهم.
ورغم
التواجد الكثيف لرجال الأمن وقوات
مكافحة الشغب فإنها لم تتدخل لتمنع
المظاهرة، واكتفت بإغلاق الطريق أمامها
حتى لا تسير في الشوارع. وأنهى الطلبة
مظاهراتهم بشكل سلميٍّ بعد أن أدوا صلاة
الغائب على أرواح الشهداء الذين سقطوا
في فلسطين.
حفلات
زفاف للشهداء
في
هذا السياق شهدت العاصمة الأردنية
عمّان فتح البعض لبيوتهم للتهنئة بدل
التعزية في شهداء الانتفاضة في الأيام
الأخيرة؛ فقد أعلن أقارب الشهيد
الفلسطيني "أمجد فاخوري" في عمان
في الصحف الرسمية الأردنية الصادرة
صباح الثلاثاء عن "حفل زفاف الشهيد".
كان الفاخوري قد استشهد يوم الإثنين
4-3-2002 برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء
اقتحام مخيم جنين.
ويقطن
الأردن حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني
ونصف، خرجوا مع موجات الهجرة القسرية
عامي 1948 و1967. وتحتفظ العائلات
الفلسطينية بكياناتها الاجتماعية ضمن
مؤسسات تحمل اسم القرى والمدن
الفلسطينية التي ينتمون إليها، ومسجلة
رسميًّا لدى الحكومة الأردنية.
|