|

|
أتشيه..
الزي الإسلامي بالقانون
|
|
جاكرتا
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2002
|
 |
|
نساء محجبات من أتشيه |
أعلنت
السلطات المحلية في إقليم أتشيه
الإندونيسي بدء تطبيق قانون يفرض
ارتداء زي إسلامي لرجال ونساء الإقليم،
ابتداء من 15 مارس 2002.
وقال
"ثانتاوي إسحق" الحاكم المحلى
للإقليم: إن دوريات الشرطة ستراقب تنفيذ
القانون في الشوارع. وعرف إسحق مفهوم
"الزي الإسلامي" بأنه بالنسبة
للرجل رداء يغطي عورته من فوق منتصف
الخصر حتى ما بعد الركبة، أما بالنسبة
للمرأة فيتطلب تغطية كافة أجزاء الجسم
فيما عدا الكفين والقدمين والوجه.
وأوضح
الحاكم المحلى للإقليم لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء 5-3-2002 أنه سيتم
الاكتفاء بتحذير غير الملتزمين في
بداية تطبيق القانون، ولم تتحدد بعد
العقوبات التي سيتم فرضها في المراحل
التالية للقانون. وستحدد هذه العقوبات
في وقت لاحق بناء على مشاورات بين مجلس
العلماء المسلمين الإندونيسي، والشرطة
المحلية في الإقليم، إلا أن "إسحق"
أكد أنه لن تفرض عقوبات شديدة.
لافتات
عربية
من
ناحية أخرى، قررت السلطات المحلية في
"أتشيه" السماح للمكاتب والمحلات
أن تعلق لافتات باللغة العربية، بعد أن
كان ذلك ممنوعا بحكم القانون.
وطبقا
لتقرير للوكالة الفرنسية فإن هذه
الخطوة التي يتبناها إقليم أتشيه
محاولة من السلطات لاحتواء رغبة بعض
الحركات في الإقليم في الانفصال عن
إندونيسيا وإقامة دولة إسلامية.
كانت
الحكومة الإندونيسية في عام 1999 قد أقرت
إدخال الشريعة الإسلامية على جزء من
القوانين السارية في أتشيه، وفي عام 2001،
وبعد تولي الرئيسة الإندونيسية "ميجاواتي
سوكارنو" الحكم في البلاد، وافق
البرلمان على منح سلطات أتشيه مزيدًا من
السلطات، كما أعطى الحق في التصرف في
بعض المصادر الطبيعة بالإقليم الغني
بالغاز والبترول.
ومعروف أن 90% من سكان إندونيسيا البالغ عددهم 212 مليون نسمة مسلمون. كما يشكل المسلمون حوالي 98% من سكان إقليم أتشيه.
|