|

|
إسرائيل
ترفض اقتراحا مصريا للسلام
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2002م |
رفضت
الحكومة الإسرائيلية اقتراحًا للرئيس
المصري حسنى مبارك بعقد قمة بين الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون في مدينة شرم
الشيخ المصرية؛ لتهدئة الأوضاع في
الأراضي المحتلة.
وقال
"مارك ريجيف" المتحدث الرسمي باسم
سفارة إسرائيل في واشنطن الثلاثاء 5-3-2002م:
إن إسرائيل ليست بحاجة إلى مزيد من
المحادثات مع الرئيس عرفات.
وأضاف
الدبلوماسي الإسرائيلي أن بلاده تنتظر
من عرفات اتخاذ إجراءات حاسمة؛ لإنهاء
ما أسماه بـ"أعمال العنف" الموجهة
ضد إسرائيل.
وأشار
إلى أن إسرائيل لا تكترث لما يقال عن أن
عقد قمة بين عرفات وشارون
سيؤدي إلى إيجاد حل سحري وسريع، مضيفًا
أن المسؤولين الإسرائيليين عقدوا
اجتماعات كثيرة مع الرئيس عرفات لم تجنِ
أي ثمار.
الاقتراح
المصري
كان
الرئيس المصري حسني مبارك قد اقترح في
اليوم الأول من محادثاته مع المسؤولين
الأمريكيين في واشنطن الإثنين 4-3-2002م
عقد لقاء قمة بين "شارون" وعرفات.
وقال
"مبارك" في مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن"
الأمريكية: إن شارون طلب منه ترتيب
اجتماع سري له مع ولي العهد السعودي
الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولكنه
شك في إمكانية ترتيب مثل هذا الاجتماع
قبل أن يتحقق السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف
"طلبت من رئيس وزراء إسرائيل أن يأتي
إلى شرم الشيخ، وكانت نيتي هي أن أطلب من
عرفات وشارون الحضور والجلوس. نحن لن
نحل كل المشاكل في دقيقة واحدة، والهدف
هو تغيير المناخ، وأن نظهر للناس أنهما
جالسان معًا".
وأكَّد
الرئيس المصري في تصريحاته أن دعوته إلى
عقد قمة بين عرفات وشارون تستهدف إحياء
الحوار السلمي بين الفلسطينيين
والإسرائيليين، وتمهيد الطريق أمام عقد
محادثات لاحقة بين الجانبين على مستوى
الوزراء.
وردًّا
على سؤال بشأن ما إذا كان بوسع شارون
وعرفات اتخاذ القرارات
الصعبة اللازمة؛ لاستئناف المباحثات
أجاب مبارك قائلاً: "من الصعب قول
ذلك"، فنحن نستطيع الضغط من ناحية
عرفات. ولكني لا أعرف إن كان "شارون"
سيستجيب لذلك أم لا.
ويرفض
شارون استئناف المحادثات مع
الفلسطينيين بشأن التسوية السلمية ما
لم يوقف عرفات الهجمات التي تشنها
الجماعات الفلسطينية على إسرائيل.
وقال
مسؤولون مصريون: إن مبارك سيلحّ على
الولايات المتحدة خلال زيارته للقيام
بدور أكثر فعالية في الوساطة بين
الإسرائيليين والفلسطينيين. كما
سيدعوها إلى أن تستفيد من العرض الذي
أعلنه الأمير عبد الله بشأن تطبيع
العلاقات كحافز لبدء مفاوضات جديدة.
واقترح
ولي العهد السعودي الأمير عبد الله أن
يطبع العرب علاقاتهم مع إسرائيل إذا
انسحبت من الأراضي التي احتلتها عام 1967م.
وتعتبر هذه المبادرة تكرارًا للمبادئ
التي استندت عليها الأطراف عند بدء
محادثات السلام في عام 1991م.
كما
أعلن الرئيس الليبي "معمر القذافي"
السبت 2-3-2002م عن مبادرة جديدة لحلِّ
الصراع العربي الإسرائيلي، تتضمن عدة
نقاط، أهمها: قيام دولة فلسطينية
إسرائيلية مشتركة تسمى "دولة إسراطين"،
وعودة الشعب الفلسطيني من الشتات، ونزع
أسلحة الدمار الشامل من المنطقة، وأن
تكون مدينة القدس مفتوحة لكل الأديان.
|