English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

شارون يهدد والسلطة وحماس يتوعدان بالرد

القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2002

غضب فلسطيني في تشييع جثث الشهداء 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" أنه يجب تكبيد الفلسطينيين الكثير من الخسائر الفادحة جدا، ليدركوا أنهم لن يحصلوا على شيء عبر ما أسماه بالإرهاب، زاعما أنهم ما لم يشعروا بالهزيمة، فلن يعودوا إلى المفاوضات السياسية، بينما توعدت السلطة الفلسطينية بالرد على جرائم شارون ضد الفلسطينيين، معتبرين أنها "لن تمر دون عقاب"، وطالب أحد قياديي حماس كتائب القسام بضرب إسرائيل في العمق.

وقال شارون للصحافيين الإثنين 4-3-2002 في كواليس الكنيست (البرلمان): "على من يريد التفاوض معهم أن يضربهم أولا بقساوة"، وأضاف: "إنهم يعلمون ما سأعرضه عليهم سياسيا، لكنهم يريدون الحصول على المزيد عبر ما أسماه بالإرهاب".

شارون

وأضاف شارون: "إننا نقاتل من أجل وطننا، وليس من حقنا الاستسلام إلى اليأس وفقدان المعنويات حتى ولو كان لدينا بعض الأسباب لذلك".

وأكد شارون أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست أن الجيش الإسرائيلي سيشن عمليات ضد مخيمات أخرى للاجئين بعد الاحتلال الدموي لمخيمي جنين وبلاطة.

وكانت الحكومة الأمنية الإسرائيلية قد قررت بالإجماع مساء الأحد موافقتها المبدئية على شن عملية عسكرية من شأنها "ممارسة ضغط مكثف على السلطة الفلسطينية والمنظمات الإرهابية" وجاء ذلك ردا على العمليتين الاستشهاديتين يومي السبت والأحد.

وكان قد استشهد الإثنين 17 فلسطينيا في الأراضي الفلسطينية.

لن تمر دون عقاب

الرنتيسي

ومن جهة أخرى، أدى تصاعد وتيرة العنف وتوسيع إسرائيل نطاق عملياتها ضد الفلسطينيين الإثنين إلى التقاء السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية حماس في التوعد بأن جرائم شارون ضد الفلسطينيين لن تمر دون عقاب.

وقال أمين عام مجلس الوزراء بالسلطة الفلسطينية أحمد عبد الرحمن الإثنين لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن عمليات قتل الفلسطينيين في مخيمات الأمعري، وجنين بالضفة الغربية، ورفح في قطاع غزة، لن تمر دون عقاب".

وقال عبد الرحمن: "المقاومة الفلسطينية سترد على جرائم حكومة شارون؛ فالتصعيد يقابله التصعيد، والعدوان ستقابله المقاومة، ودمنا ليس ماء، وسيتم الرد على كل جريمة إسرائيلية".

وشدد على أنه لا بد أن يعرف شارون وحكومته أن المقاومة وأبطال الشعب الفلسطيني لن يترددوا مهما كانت التضحيات في إلحاق الضربات الموجعة بالاحتلال والاستيطان الإسرائيلي في أرضنا.

ورأى أن هذه الحرب الدامية والقذرة التي يشنها شارون هي بداية نهاية الاحتلال، فلم يبق للمحتلين في أرضنا إلا الانتقام والقتل.. أما وجودهم فزائل -لا محالة- بمقاومة الشعب الفلسطيني وتضحياته.

وتساءل أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني: إلى متى سيظل مجلس الأمن الدولي أسيرا للفيتو الأميركي؟

ألم يحن الوقت لمجلس الأمن ليتحمل مسئولياته تجاه الشعب الفلسطيني، أم أن إسرائيل دولة فوق القانون؟!

ودعا إلى "مراجعة فلسطينية وعربية لكل أشكال العلاقات مع إسرائيل"، موضحا أن "إسرائيل تقع في قبضة مجموعة من المتطرفين والمستوطنين، وقد تحولت إلى خطر على كل الشرق الأوسط".

وطالبت القيادة الفلسطينية في بيانها الأمم المتحدة بتحمل المسئولية الدولية تجاه اللاجئين ووقف هذا العدوان الإسرائيلي الوحشي على المخيمات وعلى المدن والقرى والمناطق الفلسطينية وسكانها.

حماس: سنضرب في العمق

حسين أبو كويك

ومن جهته قال إسماعيل أبو هنية أحد قادة حركة حماس بقطاع غزة: "إننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام جرائم شارون وحكومته، وسنرد على هذه الجرائم البشعة التي ترتكب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".

وأكد هنية لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين أن الشعب الفلسطيني سيواصل درب المقاومة، ولن ترهبه هذه المجازر، ولا هذه الاغتيالات، ولا عمليات الاقتحام، ولا الحصار، ولا هذا القصف الجنوني، الذي يقوم به شارون، ولن نفرط في دماء شعبنا الفلسطيني".

من جانبه، دعا الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" الناطق باسم حماس "كتائب عز الدين القسام" إلى ضرب العمق الإسرائيلي، وقال في تصريح لـ "قدس برس" الإثنين: "نقول لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن يردوا بكافة أشكال الرد على هذه الجرائم، بما فيها العمليات الاستشهادية داخل الأراضي التي احتلت عام 1948".

وأضاف الرنتيسي معقبا على استشهاد زوجة وأطفال الشيخ حسين أبو كويك أحد قادة "حماس" في مخيم الأمعري برام الله: "إن اليهود المفسدين في الأرض يستخدمون كافة أشكال الإرهاب في قتل الأطفال والنساء، ولا سبيل أمامنا إلا أن نلاحق هؤلاء المجرمين والقتلة في كل مكان" مشيرا إلى أنه لا يوجد بين المحتلين من هو مدني.

وطالب الأجهزة العسكرية للفصائل الفلسطينية وفي مقدمتهم كتائب القسام ملاحقة المحتلين، وضربهم في كل مكان سواء في الأراضي التي احتلت عام 1967 أو عام 1948. وقال: "الآن نستطيع أن نقول: إنه لا مجال للحديث عن السلام مع هؤلاء القتلة المجرمين، والمجال مفتوح فقط أمام المقاومة، ولا خيار إلا خيار الجهاد".

وأضاف: "إن الشعب الفلسطيني لن يقبل بحال من أي إنسان أن يقوم بالتفاوض مع القتلة سواء في إطار اللقاءات الأمنية أو السياسية".    

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع