English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

استشهاد 16 فلسطينيا وإصابة العشرات

فلسطين المحتلة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/4-3-2002

جندي إسرائيلي يصوب باتجاه فلسطيني

زادت العمليات الإسرائيلية وحشية الإثنين 4-3-2002 ضد الفلسطينين، وهو ما أدى إلى استشهاد 14 فلسطينيا على الأقل، وإصابة العشرات.

جاء ذلك بعد قرار الحكومة الأمنية الإسرائيلية مساء الأحد 3-2-2002 بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينين للضغط عليهم لوقف -ما أسموه- بالإرهاب. 

ففي مخيم الأمعري في رام الله.. استشهد 6 فلسطينيين، امرأة وأطفالها الثلاثة، وطفلان آخران، وأصيب 10 آخرون ظهر الإثنين بقذيفة دبابة إسرائيلية، وذلك خلال محاولة فاشلة لاغتيال حسين أبو كويك القيادي بحركة حماس.

جنازة ثلاثة من شهداء فلسطين بمدينة رفح 

واستشهد في الهجوم من أسرة أبوكويك زوجته بشرى أبو كويك 32 عاما، وأولاده الثلاثة محمد 10 أعوام، وعزيزة 15 عاما، وبراء 13 عاما. كما استشهدت الطفلة شيماء عماد البصلة 4 أعوام، وعرفات المصري 16 عاما اللذان كانا في سيارة أخرى حينما استهدفت قذيفة دبابة إسرائيلية سيارة حسين أبو كويك الناشط بحركة المقاومة الإسلامية حماس. وكانت الدبابات الإسرائيلية المتمركزة بالقرب من مستوطنة بساغوت المقامة على أراضي مدينة رام الله بالضفة الغربية قد أطلقت قذائفها علي السيارتين.

وقال مدير مستشفيات الضفة الغربية موسى أبو حميد لوكالة الأنباء الفرنسية: إن 10 جرحى أصيبوا في الحادث نفسه، وإصاباتهم متوسطة.

ومن جهة أخرى، أدى قصف قوات جيش الاحتلال إلى استشهاد مدير طوارئ الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة جنين، وإصابة ثلاثة آخرين من طواقم الإسعاف الإثنين في قصف الدبابات الإسرائيلية لسيارتي إسعاف.

وقال الدكتور محمد أبو غالي مدير مستشفى جنين: إن الشهيد هو مدير طوارئ الهلال الأحمر الفلسطيني في المدينة الدكتور خليل سليمان 60 عاما، وأضاف أن إحدى سيارتي الإسعاف احترقت بالكامل نتيجة قصف الدبابات الإسرائيلية.

وأفادت مراسلة وكالة الأنباء الفرنسية أنها سمعت الدكتور خليل سليمان أثناء الحديث معه هاتفيا داخل المخيم، يصرخ "إنهم يقصفون تجاهنا، إنهم يقصفون تجاهنا"، وانقطع الخط.  

كما عثر الإثنين على جثتي شابين فلسطينيين قتلا برصاص الجنود الإسرائيليين، هما: أيمن دراغمه (30 عاما) من الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والآخر فؤاد بشارات (23 عاما) من القوة 17 التابعة لحركة فتح في منطقة غور الأردن، وهي منطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة، والاثنان من قرية طمون شرق نابلس.

وفي جنين أيضا.. اغتالت قوات جيش الاحتلال أمجد فاخوري 30 عاما، مسؤول كتائب شهداء الأقصى في جنين في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي بشمال الضفة الغربية.

ممرضة تحاول انقاذ طفل مصاب 

وذكر الطبيب محمد أبو غالي مدير مستشفى جنين للوكالة الفرنسية أن أمجد الفاخوري أصيب بأعيرة نارية من النوع الثقيل الذي تقصف به الدبابات في الصدر والساقين، ونزف لفترة طويلة قبل أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليه.

وأضاف أبو غالي: "إن ثلاثة فلسطينين أصيبوا بجروح متوسطة من مخيم جنين فيما أصيب أربعة آخرون من بلدة طمون التي توغل فيها الجيش الإسرائيلي".

أفاد مصدر طبي أن فلسطينيين قتلا برصاص الجيش الإسرائيلي وقذائفه، أحدهما قتل في اشتباك مسلح في مدينة جنين، والآخر قتل جراء قذيفة سقطت على بيته في مخيم جنين بالضفة الغربية.

ومن ناحية أخرى.. توفي الفتي أحمد حشاش 15 عاما الإثنين متاثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي السبت الماضي أثناء احتلال القوات الإسرائيلية مخيم بلاطة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وفي مخيم رفح للاجئين.. قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين، ودمر أربعة منازل وموقعا أمنيا خلال عملية التوغل التي نفذتها الدبابات الإسرائيلية فجرا.

وأكد الطبيب علي موسى مدير مستشفى رفح لوكالة الأنباء الفرنسية استشهاد صابر أبو لبدة 28 عاما من أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وأحمد يوسف الصوفي 24 عاما، وإبراهيم برهوم 43 عاما الذي استشهد أثناء محاولته إجلاء ابنته المعاقة من منزلـه خلال اقتحام جيش الاحتلال للمخيم، فأصيب بعيار ناري في رأسه، وتركه الجنود الإسرائيليون ينزف لعدة ساعات حتى مات.

   

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع