|

|
الكومنولث تؤجل عقوباتها على زيمبابوي |
|
كولوم - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2002 |
 |
|
جانب من المشاركين في اجتماعات الكومنولث |
قرر
رؤساء حكومات دول الكومنولث إرجاء فرض
عقوبات على زيمبابوي إلى ما بعد
الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها
بهراري يومي 9 و10 مارس 2002 .
وقالت
رئيسة وزراء نيوزيلندا "هيلين كلارك"
في تصريحات صحفية الإثنين 4-3-2002م: إن
رؤساء حكومات دول الكومنولث أعربوا في قمتهم
المنعقدة بكولوم على الساحل الشرقي
لأستراليا عن قلقهم العميق من تصاعد
أعمال العنف التي رافقت حملة
الانتخابات الرئاسية الزيمبابوية؛ لذا
اكتفوا بتكليف مجموعة عمل تضم ممثلين من
جنوب أفريقيا وأستراليا ونيجيريا
لدراسة تقرير سيعرضه مراقبون بعد
الانتخابات لتحديد أسلوب تحرك
الكومنولث إزاء زيمبابوي.
وأضافت
هيلين أن المشاركين بقمة كولوم دعوا
جميع الأطراف السياسية المعنية في
هراري إلى خلق أجواء مواتية لانتخابات
حرة ونزيهة بالبلاد.
وأشارت
هيلين إلى وقوع انقسامات داخل رابطة
الكومنولث -التي تضم المستعمرات
البريطانية السابقة- عقب دعوة بريطانيا
وأستراليا وكندا ونيوزيلندا إلى اتخاذ
إجراء صارم ضد الرئيس الزيمبابوي"روبرت
موجابي" المتهم بالسعي للتلاعب في
الأصوات الانتخابية وانتهاك حقوق
الإنسان قبل انتخابات الرئاسة.
وانحازت
الدول الأفريقية التي تمثل ثلث أعضاء
الكومنولث بشكل قوي إلى جانب زيمبابوي،
في حين اتخذت الدول الأخرى في الكومنولث
موقفا معاديا للنظام الحاكم.
كان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
قد أقروا في ختام اجتماعاتهم في بروكسل الإثنين 18-2-2002
فرض عقوبات ضد الرئيس "روبرت
موجابي" و19 من كبار أعوانه، إثر طرد
حكومة هراري الدبلوماسي السويدي "بيير
شوري" رئيس الفريق الأوروبي لمراقبة
الانتخابات الرئاسية الزيمبابوية.
وكانت
الولايات المتحدة قد قررت هي الأخرى
السبت 23-2-2002 فرض عقوبات على موجابي
والعديد من المقربين منه تقضي بمنعهم من
السفر إليها.
|