English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مقتل وإصابة 48 أمريكيا بأفغانستان

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/4-3-2002

طائرة إم إتش 47 تماثل التي تم إسقاطها 

 أكدت الناطقة باسم البنتاجون فيتكوريا كلارك الإثنين 4-3-2002 إسقاط مروحية أمريكية مساء الأحد 3-3-2002 في شرق أفغانستان، وهو ما أدى إلى مقتل 6 وإصابة 4 عسكريين أمريكيين.

وقالت كلارك "يمكننا التأكيد على أن مروحية من طراز "إم إتش-47" تحطمت بعد تعرضها لنيران معادية".  

من جهة أخرى.. قال مسؤول أمريكي في مجال الدفاع الإثنين: إن مروحية ثانية من طراز "إم إتش-47" أصيبت بنيران معادية الأحد أيضًا في أفغانستان، لكنها تمكنت من الإقلاع، ومغادرة المنطقة مخلفة وراءها جنديًّا أمريكيا عثر عليه ميتًا في وقت لاحق، وتعرضت المروحية لقذيفة صاروخية في منطقة جارديز.

وأكد متحدث عسكري أمريكي – فضل عدم ذكر اسمه – إصابة 36 آخرين في العمليات العسكرية التي دارت خلال اليومين الماضيين.

كانت الطائرات الأمريكية قد قصفت مناطق بشرق أفغانستان بالقرب من مطار"خوست" بعد أن تعرض المطار لهجوم من مجهولين بصواريخ وأسلحة خفيفة.

وأقر البنتاجون بنشوب معارك عنيفة في الجبال بين القوات الأفغانية المحلية التى تساندها القوات الأمريكية في مدينة "جارديز" عاصمة ولاية باكتيا، وقوات القاعدة المحاصرة في جبال أرما التي  تقاوم بشراسة.

وأوضح بيان للقيادة المركزية الأمريكية بأفغانستان أن قاذفات من طراز "آي. سي-130" تشارك فى قصف المناطق لدعم القوات الأمريكية الأفغانية على الأرض، مشيرا إلى أن الغارات الجوية تستهدف آليات ومدافع هاون والمغارات ومواقع للمضادات الجوية.

 وأكد البيان مشاركة قوات من أستراليا، وكندا، والدانمارك، وفرنسا، وألمانيا، والنرويج إلى جانب القوات المحلية الأفغانية والولايات المتحدة في المعارك الجارية منذ السبت 2-3-2002 قرب مدينة جارديز شرق أفغانستان ضد مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان، ولم تعط تفاصيل حول مشاركة كل من هذه البلدان فى المعارك.

وأوضح البيان أن أكثر من 270 قنبلة ألقيت لمساعدة القوات الأفغانية والأمريكية.

ومن ناحيته.. أعلن الكولونيل "برتران بون" الناطق باسم سلاح الجو الفرنسي في قرجيزستان لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 4-3-2002 أن طائرات "ميراج-2000 دي" تابعة للجيش الفرنسي قامت يومي السبت والأحد بأولى مهماتها العملية في شرق أفغانستان، لكنها لم تتدخل في المعارك.

وأكد أن مهمات الطائرات اقتصرت على المراقبة في المنطقة، إلا أنها قد تبدأ بالقصف في أي وقت حسب الضرورة. وكانت فرنسا قد أرسلت 6 طائرات ميراج، وطائرتي تموين الأسبوع الماضي إلى ماناس "قرجيجيستان" في إطار المشاركة في التحالف الدولي ضد الارهاب.

يذكر أن القصف الأمريكى يستهدف منذ السبت 2-3-2002 جبال "أرما" في ولاية باكتيا للقضاء على جيوب المقاومة لشبكة القاعدة وعناصر من طالبان.

واستخدمت الولايات المتحدة للمرة الأولى قنبلة جديدة من نوع "ترموباريت" السبت قادرة على أن تخترق الأرض والخرسانة المسلحة والصخور، بحيث تصل إلى أعماق المغارات ولا تنفجر قبل أن تصل إلى هدفها محدثة موجات من الصدمات والانفجارات المتتالية.

   

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع