|

|
العراق
يتوعد أمريكا بـ"فيتنام جديدة"
|
|
باريس
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2002
|
 |
|
طارق
عزيز
|
توعد
"طارق عزيز" نائب رئيس الوزراء
العراقي الولايات المتحدة بـ"فيتنام
جديدة" في كل قرية عراقية إذا ما شنت
هجوما على بلاده.
وقال
عزيز في مقابلة نشرتها صحيفة "لو
فيجارو" الفرنسية الإثنين 4-3-2002: "الفشل
سيكون مصير الغزو الأمريكي لبلادنا؛
لأن الشعب سيناضل حتى النهاية، وسيحشد
جميع قواه العسكرية للدفاع عن بلاده
وحماية رئيسه صدام حسين؛ فالأمر
بالنسبة للأمريكيين لن يكون نزهة
عسكرية".
وأضاف:
"إن الشعب راض عن الحكومة، والدليل
صموده خلال حربيْ الخليج الأولى
والثانية، فضلاً عن 11 عاما من العقوبات"،
وتابع قائلا: "لذا فلا ينبغي لأي أحد
الحديث عن وجود ديكتاتورية ببغداد".
وأكد
نائب رئيس الوزراء العراقي معارضة
بلاده لعودة مفتشي نزع الأسلحة، حتى لو
تطلب ذلك دفع ثمن الرفض، وأشار إلى خلو
بلاده نهائيا من أسلحة الدمار الشامل،
وأضاف: "من المستبعد أن نختار
الاستسلام للأمريكيين لمجرد البقاء،
فما من خيار أمام العراق سوى الدفاع عن
نفسه".
وألمح
عزيز إلى أنه يمكن التفاوض حول تسوية
بين العراق ومجلس الأمن الدولي بشأن
مفتشي نزع الأسلحة، وذلك في حالة ما إذا
كان قلق الولايات المتحدة بشأن أسلحة
الدمار الشامل "حقيقيًّا"، وليس
"ذريعة".
وأكد
أن التسوية بين العراق ومجلس الأمن يجب
ألا تتطرق إلى رفع العقوبات عن العراق،
وإزالة أسلحة الدمار الشامل من منطقة
الشرق الأوسط بكاملها، مشيراً إلى
ضرورة إزالة المخزون الإسرائيلي النووي.
ورفض
طارق عزيز إعطاء أية تفاصيل عن مقترحات
محتملة يقدمها العراق لدى استئناف
حواره مع الأمم المتحدة في السابع من
مارس 2002.
هجوم
أمريكي مفاجئ
من
ناحية أخرى، قال "جوزيف ليبرمان"
الزعيم الديمقراطي البارز بالكونجرس
الأمريكي في برنامج بثته محطة "سي بي
إس" التلفزيونية الأمريكية الأحد
3-2-2002: "إن العمل العسكري على العراق
قد يبدأ دون إشعار مسبق للكونجرس؛ وذلك
لتمكين الرئيس بوش من الاستفادة من عنصر
المفاجأة في الهجوم على القيادة
العراقية أو العمل ضدها".
ووجه
ليبرمان -وهو عضو مجلس الشيوخ- انتقادات
لإدارة بوش لعدم إجرائها قدرا كافيا من
المشاورات مع أعضاء الكونجرس بشأن
الحرب الدائرة على ما تسميه واشنطن بـ"الإرهاب".
وأضاف:
"ينبغي على بوش أن يتشاور مع أعضاء من
الكونجرس؛ لأن إدارته دخلت منعطفا
جديدا، وخلصت إلى أن تغيير النظام في
بغداد أمر ذو أهمية حيوية للأمن
الأمريكي"، وأشار إلى وجود فارق واضح
بين الشعب العراقي والجهود الأمريكية
للإطاحة بالرئيس صدام حسين.
وكان
ليبرمان واحدا من عشرة زعماء بارزين
بالكونجرس حثُّوا الرئيس بوش بشكل علني
على جعل العراق هدفه القادم في الحرب
الأمريكية على ما يسمى بـ"الإرهاب"،
وقالوا: "إن بغداد أعادت إحياء
برامجها التسليحية منذ مغادرة مفتشي
الأمم المتحدة العراق عام 1998".
يُذكر
أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد
ضم العراق إلى جانب إيران وكوريا
الشمالية مساء الثلاثاء 29-1- 2002 لما
أسماه "محور الشر"، وأكد الأربعاء
13-2-2002 أنه سيلجأ إلى كافة الوسائل
الضرورية لمنع العراق من الحصول على
أسلحة دمار شامل.
|