|

|
يهود
متطرفون يحاولون نسف مدرسة عربية
|
|
القدس
- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/
5-3-2002م
|
انفجرت
عبوة ناسفة صباح الثلاثاء 5-3-2002م في
مدرسة ابتدائية عربية بقرية "صور
باهر" في القدس الشرقية المحتلة؛ مما
أسفر عن جرح عشرة تلاميذ ومعلم واحد.
وأعلن تنظيم يهودي متطرف اسمه "انتقام
الأطفال" مسؤوليته عن الانفجار.
وتُعَدّ هذه هي أولى العمليات
الإسرائيلية التي تستهدف تفجير مدارس
عرب فلسطين المحتلة 48 منذ بدء الانتفاضة
الحالية. يأتي ذلك في وقت نفَّذ
فدائيون فلسطينيون صباح الثلاثاء سلسلة
هجمات فدائية ضد إسرائيل؛ مما أسفر عن
مقتل وإصابة 53 إسرائيليًّا.
وقال
راديو إسرائيل: إن أحد الأساتذة العرب
شك بعد فتح باب المدرسة في وجود عبوات
ناسفة، وحاول الاتصال بالشرطة
الإسرائيلية، غير أنه في هذه اللحظة
انفجرت عبوة كانت موضوعة على إحدى أشجار
المدرسة.
وقال
"زهير حمدان" أحد الناشطين بقرية
صور باهر: إن الشرطة الإسرائيلية تجري
تحقيقًا عن الحادث، غير أنه وجَّه
انتقادًا لنظام الحراسة في القرية،
وقال بأن المدرسة المستهدفة لا يحرسها
أي أمن إسرائيلي.
ويبدي
أهالي الطلاب والأطفال العرب في
إسرائيل تخوفهم من أي اعتداءات
انتقامية على أطفالهم من قبل يهود
متطرفين من سكان الكيبوتسات
والمستوطنات المجاورة؛ وذلك انتقامًا
للعمليات القوية، التي وقعت مؤخرًا في
مناطق مختلفة من الأراضي المحتلة.
ومعروف
أن قرية صور باهر تُعَدّ أحد أحياء
القدس الشرقية التي احتلت عام 1967، وتقع
في المنطقة ما بين القدس وبيت لحم، وهي
محاطة بعدد من الأحياء الاستيطانية
والكيبوتسات الإسرائيلية، وكان آخر هذه
المستوطنات المجاورة لها مستوطنة "هار
حوما" في جبل أبو غنيم، التي بدأ
العمل بها عام 1996م، ويقطن هذه القرية ما
يزيد على عشرة آلاف مواطن، ويحمل أهلها
الهوية المقدسية الزرقاء.
|