English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تغتال قيادات بكتائب الأقصى

فلسطين-مها عبد الهادي-النجاح للصحافة-إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2002

الفلسطينيون اعتادوا على قصف المباني

اغتالت إسرائيل مساء الثلاثاء 5-3-2002 ثلاثة قياديين بكتائب "شهداء الأقصى" الجناح العسكري التابع لحركة فتح عندما قصفت طائرات الاحتلال سيارة تُقلهم في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وقد أصيب في الحادث أربعة فلسطينيين آخرون بجروح خطيرة. يأتي ذلك بعد ساعات من تنفيذ فدائيين فلسطينيين لثلاث عمليات استشهادية في مدن: العفولة، وتل أبيب، والقدس؛ مما أسفر عن مقتل وإصابة 53 إسرائيليا.

وقال تليفزيون فلسطين: إن الشهداء هم: عمر صافي، مهند أبو الحلاوة، وفوزي مرار، ويعدون من مرافقي مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، وقد توعدت "كتائب شهداء الأقصى" في بيان لها إسرائيل بردٍّ قاس جدا ردا على اغتيال القياديين.

في الوقت نفسه أغارت المروحيات الإسرائيلية عصر الثلاثاء على مقار قيادة الشرطة الفلسطينية في رام الله ونابلس وبيت لحم بالضفة الغربية.

قسام 2

من جهة أخرى، أطلق مقاومون فلسطينيون مساء الثلاثاء صواريخ من طراز "قسام 2" على إحدى المستوطنات اليهودية المجاورة لقطاع غزة؛ مما أسفر عن إصابة إسرائيليين.
وقالت الإذاعة العبرية: إن صواريخ قسام سقطت في وسط أحد الأحياء الإسرائيلية السكنية في مدينة "أشدوروت" القريبة من الخط الأخضر المجاور لمكان سكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون.
كان استشهادي فلسطيني قد فجر نفسه صباح الثلاثاء في حافلة بموقف للباصات بالقرب من مدينة العفولة شمال إسرائيل؛ مما أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة خمسة آخرين، وقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن العملية في بيان بثته وكالات الأنباء.

في غضون ذلك قُتل خمسة إسرائيليين، وأصيب أربعون آخرون بجروح عندما أطلق فدائي فلسطيني النار فجر الثلاثاء على رواد مطعمين وحانة في مفترق طرق بوسط تل أبيب في إسرائيل.

وقال راديو إسرائيل: إن منفذ العملية وصل إلى شارع رئيسي في تل أبيب، وأطلق النار من بندقية إم 16 على إسرائيليين داخل أحد المطاعم. وبعد أن نفدت ذخيرته شرع في طعن البعض بسكين إلى أن أطلق شرطي إسرائيلي النار عليه فاستشهد.

وأعلنت كتائب "شهداء الأقصى" الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن العملية التي جاءت انتقاما لمقتل نساء وأطفال فلسطينيين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي رام الله وجنين.

وقال بيان لكتائب الأقصى نشرته وكالات الأنباء: إن منفذ العملية هو "إبراهيم محمد حسونة" من مخيم جباليا بغزة. وقامت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية بأعمال تمشيط واسعة النطاق في منطقة وقوع الحادث تحسبا لوجود عبوات ناسفة.

وقبل وقوع هذه العملية أطلق فلسطيني النار على سيارة إسرائيلية بالقرب من بيت لحم؛ مما أدى إلى مقتل مستوطن وإصابة آخر بجراح متوسطة.

تأتي هذه العمليات في أعقاب هجمات شنتها القوات البرية والبحرية والجوية الإسرائيلية يوم الإثنين 4-3-2002 ضد الأراضي الفلسطينية؛ مما أسفر عن استشهاد 16 فلسطينيا وإصابة العشرات..

كانت الحكومة الأمنية الإسرائيلية قد اتخذت قرارًا مساء الأحد 3-2-2002 بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين للضغط عليهم لوقف -ما أسموه- بالإرهاب.

   

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع