English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

بلاطة وجنين.. صابرا وشاتيلا جديدة

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 2-3-2002

يودعون الشهيد بالقرآن

"قتل، دمار، تخريب، إرهاب" .. هذه كلمات لا تكفي لوصف ما يرتكبه جنود الاحتلال الإسرائيلي داخل مخيمي بلاطة في نابلس، وجنين في جنين.

ويصف النائب "حسام خضر" ما يحدث في جنين بأنه "صابرا وشاتيلا جديدة"، وأضاف أن قوات الاحتلال هدمت  75 منزلا، وأن مئات المنازل داخل المخيم تعرضت لتدمير جزئي.

وأضاف أن قوات الاحتلال تحاصر منزله، وتمنع وصول الدواء إلى والدته، كما أنها حولت المنطقة المحيطة لمنزله وعلى بعد خمسين مترا من كل الجهات إلى منطقة عسكرية مغلقة، منعت وصول الصليب الأحمر إليها، بل ومنعت إدخال أي مواد غذائية أو أي شيء آخر.

وأكد خضر أن الوضع داخل المخيم يُرثى له، وأن عمليات التخريب والتدمير من بيت إلى آخر، وتنتقل إلى المنازل عبر هدم الجدار الفاصل بين المنازل كي تتحاشى نيران المسلحين.

بالدبابات والأباتشي

ما يحدث صعب أن يوصف، ما يحدث أكثر من المجزرة، هذا ما قاله "خالد الحاج" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" من قلب مخيم جنين الذي يشهد حربا حقيقية من شارع إلى شارع بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

 وأكد الحاج "أن قوات الاحتلال لم تنزل أرض المخيم سيرا على الإقدام، وإنما دخلت المخيم بالدبابات التي قامت بتدمير البنية التحتية له، فلم تدع شيئًا إلا وأتت عليه من شبكات مجارٍ، وأعمدة الهاتف والكهرباء، وخطوط مياه الشرب، وأسوار المدارس والمنازل، ليس ذلك فحسب بل تقوم بهدم كل ما يعوق حركتها داخل المخيم، وأضاف قائلا: "ذلك فضلا عن القصف العنيف بالرشاشات الثقيلة للدبابات، ومن طائرات الأباتشي التي استمرت في القصف طوال يوم الجمعة، وفي كل اتجاه".

وتناثر مخ الشهيد

أما "بلال" من مخيم جنين فتحدث عبر هاتفه المحمول مع "إسلام أون لاين.نت"، وقال بحسرة وألم : "جنون.. هذا أقل ما يقال عما يحدث داخل المخيم، إرهاب.. وقتل.. وتدمير.. شيء فظيع.. فظيع.."، وأضاف قائلا: "لقد قتلوا محمد مفيد الشاب المتخلف عقليا، وقاموا بالتمثيل بجثته بعد قتله، وتركوه على الأرض، وفي الصباح وجدنا أجزاء من مخ الشهيد متناثرة على الأرض"، وقال بانفعال: "هذا إجرام.. ما بعده إجرام".

ويصف بلال ما تقوم به قوات الاحتلال خلال مداهمتها للمنازل، فيقول: "عندما يدخل جنود الاحتلال بشكل همجي داخل المنزل بعد أن يُرهبوا سكانه، يقومون بوضع سكان البيت داخل غرفة، ثم يقومون بتدمير كل ما يقع تحت أيديهم قبل مغادرة المنزل، ويقومون بحرق بعض المنازل".

ومن جهته.. حذر "سليم الزعنون" رئيس المجلس الوطني الفلسطيني من خطورة حرب إسرائيل البربرية ضد المخيمات، وقال: "إنها تستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين، لما  تمثله من رمزية تتعلق بحق العودة"، وحذَّر من مغبة تكرار مجازر صبرا وشاتيلا التي ارتكبها إريل شارون عام 1982.

ويقول أحد المسلحين الفلسطينيين من مخيم جنين لشبكة "إسلام أون لاين.نت" -رفض الكشف عن اسمه- : إن المسلحين الفلسطينيين سيحولون "رحلة الألوان" إلى رحلة موت للإسرائيليين، وأضاف: "نحن بالفعل حولنا هذا العدوان إلى رحلة للموت لقوات الاحتلال التي اضطرت للانسحاب من مخيم جنين أمام ضربات المسلحين، وإن حجم الخسائر التي لحقت بالإسرائيليين كبيرة جدا، ولقد شاهدناهم وهم ينقلون قتلاهم بأم الأعين".

وفي آخر إحصائية ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة  منذ اقتحام المخيمين إلى 26 شهيدا، وأكثر من 300 مصاب، والعشرات منهم حالتهم خطيرة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع