|

|
تأسيس
أول حزب عربي بهولندا |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة-إسلام أون لاين.نت/
4-3-2002 |
أسست
الجالية العربية بأمستردام أول حزب
عربي في هولندا يحمل اسم "الحزب
العربي الديمقراطي"، وسيخوض الحزب
الانتخابات المحلية في مايو 2002.
وقال
"سامي القاضي" القيادي بالحزب: "وضع
الأقليات بشكل عام، والأقلية العربية
بشكل خاص متدهور، والأحزاب المسيطرة
على الموقف السياسي في هولندا لا تنظر
إلى الأقليات ولا إلى مصالحها، ومن أجل
هذا فقد أسسنا الحزب العربي الديمقراطي.
وأضاف
القاضي في حوار أذاعته هيئة الإذاعة
البريطانية الإثنين 4-3-2002 "أن وضع
العرب في هولندا من حيث التعليم والشئون
الاجتماعية للعرب متدهور" مؤكدا أن
ذلك زادنا إصرارا على خوض التجربة
وتأسيس الحزب ليرعى مصالح الأقلية
العربية.
وأضاف
أنه على الرغم من أن عددا كبيرا من سكان
أمستردام يصل إلى 42% هم من العرب، ورغم
أن العرب متواجدون في أمستردام منذ
حوالي 40 سنة، فإنه لا يوجد لهم أية لافتة
أو كيان يجمعهم.
وأشار
إلى أن الجالية المغربية بكل طوائفها،
والجالية المصرية واللبنانية
والعراقية، وغالبيتهم من أصحاب اللجوء
السياسي قد سارعوا بالانضمام للحزب
العربي بمجرد الإعلان عن تأسيسه، موضحا
أن المغاربة يشكلون 60% من الجالية
العربية في أمستردام.
وأوضح
أن عضوية الحزب غير قاصرة على العرب، بل
إنها مفتوحة لجميع الهولنديين، مؤكدا
على أن الرغبة في المشاركة في صناعة
القرار السياسي لنا ورغبتنا أن تكون لنا
خصوصية واضحة كانت أهم دوافعنا لتأسيس
الحزب.
أمستردام
معقل اليهود
وأشار
القاضي إلى وجود عدد من الأحزاب
العنصرية على الساحة السياسية بهولندا،
ومنهم حزب كبير ربما يحصل على حوالي 20
مقعدًا في البرلمان الهولندي في
الانتخابات القادمة حسب استطلاعات
الرأي العام الأخيرة، رغم أن البرلمان
الأوربي عموما يحاول أن يقلل من الأحزاب
العنصرية، مشيرا إلى أن إمكاناتهم
جبارة.
وأوضح:
"إننا كعرب متواجدون على الساحة
الهولندية، ولنا مبادؤنا وخصوصيتنا
الثقافية، ومن أجل ذلك فقد حصلنا منذ
شهرين في أمستردام على موافقة السلطات
لنا كحزب بالترشيح للانتخابات
البرلمانية في مايو 2002، مشيرا إلى أنه
"قد انضم لنا أعضاء من أكثر من 7
محافظات على مستوى هولندا".
واختتم
القاضي حديثه قائلاً: "في فرنسا يوجد 4
ملايين عربي، فلماذا لا يسارعون في
المطالبة بإنشاء حزب لهم؟ مشيرا إلى أنه
يتوقع خلال 10 سنوات أن تنتشر الأحزاب
العربية في أوربا كلها، وسوف "يشجع
حزبنا كل الجاليات العربية في أوربا على
أن تشكل معا "لوبي عربي" قادرًا على
مقاومة اللوبي الصهيوني في الغرب".
|