English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

القاعدة أم القبائل وراء القصف الأمريكي لأفغانستان؟؟

بيشاور ـ حسبان الله متوكل ـ إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2002

آثار القصف الأمريكي على بعض المباني الأفغانية 

رجح محلل وكاتب أفغاني أن تكون الخلافات القبلية الحادة، والتناحر على السلطة هي المحرض الأساسي للقصف الأمريكي الجاري حاليا لشرق أفغانستان، وأن رجال القبائل يحاولون توظيف السعي الأمريكي للقضاء على فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وقال حبيب الله رفيع في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "لا أظن أن يكون قد بقي هذا العدد الهائل، الذي نشرت وسائل الإعلام عنه من أعضاء القاعدة وطالبان مجتمعين في مكان واحد بعد القصف الأمريكي الشديد عليه، وملاحقتهم المستمرة في كل مكان".

وأضاف رفيع أن قوات القاعدة وطالبان النظامية تم القضاء عليها، وإن وجد البعض منهم فهم متفرقون ولا يستطيعون المواجهة.

وخلص الكاتب الأفغاني البارز إلى أن سبب القصف مجرد افتعال من العناصر التي تريد السيطرة على ولاية "بكتيا" بالقوة والحديد، وأن هذه العناصر والتي وصفها بالمجرمة والمغرضة، قدمت معلومات خاطئة للأمريكان تفيد وجود المئات من القاعدة والطالبان.

وعن هوية هذه العناصر.. فقد وصفها الكاتب الأفغاني بأنها القوات التي فشلت عسكريا وسياسيا في السيطرة على "بكتيا"؛ لذا ورطت القوات الأمريكية في هذه الضربات لإضعاف مخالفيها بأيدي الأمريكان.

وكانت الطائرات الأمريكية قد بدأت الجمعة 1-3-2002 قصف مناطق: أرمه، شاهي كوت، وروحاني بابا الجبيلة في مديرية زرمت على بعد 30 كم جنوب غرب مدينة غرديز عاصمة ولاية بكتيا المتاخمة للحدود الباكستانية، بعد أن دارت معارك طاحنة بين القوات الأمريكية والقوات الأفغانية التابعة لها من جهة، وقوات معادية لهما من جهة أخرى، استخدم الطرفان فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

ولجأت القوات الأمريكية إلى القصف بعد أن لقيت هي والقوات الأفغانية الحليفة لها مقاومة شرسة، وتكبدت خسائر في الأرواح.

رواية أخرى

من جهة أخرى، وموافقة للرواية الأمريكية، أكد شاهد عيان من المنطقة تجمع 500 من مقاتلي تنظيم القاعدة -عرب وشيشان– بها بعد سقوط طالبان، وقال حاجي سيف الله رئيس مجلس شوري مدينة غرديز: "إننا حاولنا إقناع أعضاء القاعدة بتسليم أنفسهم للحكومة قبل بدء الهجوم ولكنهم رفضوا".

وفي اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" أيد الحاج "جل زي" أحد أبرز رجالات بكتيا الجهادية والسياسية الرواية قائلاً: "إنه تحصن عدد من القاعدة وطالبان في مناطق أرمه، وشاهي كوت، وروحاني بابا مع أسرهم".

وأضاف: إن قرية "أرمه" تسكنها حوالي 300 أسرة من قبيلة زدران، بينما تسكن قرية "شاهي كوت" 200 أسرة من قبيلتي "خروتي" و " آندر" وكل هذه القبائل بشتونية، أما منطقة روحاني بابا فهي غير آهلة بالسكان، ولا يوجد فيها إلا ضريح مشهور على قمة أحد جبالها.

وأفاد الحاج "جل زي" أن القائد زكي شاه زدراني من الجمعية الإسلامية شارك في الهجوم مع 500 من مقاتليه، وأن القوات الأمريكية تدفع 200 دولار راتبًا شهريًا لكل مقاتل أفغاني، وأكد أن 300 آخرين يتبعون حسين أنوري من الشيعة يشاركون في العمليات ضد القاعدة وطالبان.

مثلث الهجوم

وقد قامت القوات المشتركة الأمريكية والأفغانية التابعة للحكومة المؤقتة بالهجوم على المنطقة من ثلاث جهات؛ فمن جهة الشمال تحرك مقاتلون من منطقة "غرديز" تدعمها قوات الجنرال فيهم وزير دفاع الحكومة الأفغانية المؤقتة التي جاءت من كابول، وعددها حوالي 600 جندي.

ومن جهة الشرق تحركت قوات مدينة "خوست" وعددها 300 مقاتل، أما من جهة الغرب والجنوب الغربي فقد هاجمت قوات من مدينة "أرجون" وعددها 500 مقاتل.

وأوضح جل زي أن معلوماته تؤكد أن قائدا من طالبان يقود قوات القاعدة وطالبان، وقال: إن هذا القائد هو سيف الرحمن ابن المولوي نصر الله منصور أحد قادة الجهاد ضد الغزو السوفيتي، ويعاونه ابن عمه لطيف الله منصور، إضافة إلى المولوي إبراهيم شقيق جلال الدين حقاني رئيس أركان قوات حكومة طالبان سابقا، وكلهم من أبناء المنطقة.

هجوم منتظر

من جهة أخرى أكد الكاتب الصحفي الأفغاني "عبد الكريم خرم" أن هذا الهجوم كان منتظرا ومتوقعا، فمنذ القضاء على مقاتلي القاعدة في تورا بورا وميلوا، تجمعت فلول القاعدة مع أسرهم، من كابول العاصمة، وولاية ننجرهار ومناطق أخرى في إقليم بكتيا، وأفاد أن الناس بالمنطقة كانوا ينتظرون هذا الهجوم.

وقال: إن القوات الأمريكية استفادت من نفس الأسلوب الذي اتبعته في تورا بورا حيث استعملت القوات الأفغانية في الهجوم البري مقابل الدولارات.

لا أتوقع الصمود

ويقول "جل زي" –المطلع على أحوال منطقة القتال–: "إن طالبان ومقاتلي القاعدة قد جمعوا كمًا كبيرا من الأسلحة الثقيلة والخفيفة ليدافعوا عن أنفسهم، ولكنني لا أتوقع أن يصمد هؤلاء طويلا؛ لأنهم سيواجهون نقص المواد الغذائية والمؤن العسكرية بفعل الحصار، كما أن سكان المنطقة لن يتمكنوا من مساعدتهم في هذه الظروف، مع أن سيف الرحمن منصور قد دعاهم إلى الجهاد ضد القوات الأمريكية".

ورغم إقرار جل زي باشمئزاز أهالي المنطقة وتضايقهم من ممارسات القوات الأمريكية، مثل اعتقال بعض المواطنين، فإنه لا يتوقع أبدا انضمام هؤلاء الأهالي إلى طالبان والقاعدة، كما أنه ينفي تأثير الخلافات القَبلية على نشوب المعارك بالمنطقة التي ينتمي أغلب سكانها إلى قبيلة "زدران"، ويدينون بالولاء للمولى نصر الله منصور ومن بعده ابنه.      

وقد ذهبت صحيفة "مشرق" الباكستانية الناطقة بالأردية في 4-3-2002 إلى أنه من المتوقع وجود أسامة بن لادن والملا عمر زعيم طالبان بمنطقة أرمه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع