|

|
جواسيس إسرائيل في الولايات المتحدة |
|
باريس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/4-3-2002 |
كشفت
مجلة فرنسية اعتراف وزارة العدل
الأمريكية بوجود نشاط لجواسيس إسرائيل
داخل الولايات المتحدة، وتم القبض على
شبكة منهم، حيث تشير التحقيقات الأولية
إلى إمكانية تورط هذه الشبكة فى تفجيرات
11 سبتمبر 2001 فى برج التجارة العالمى
بنيويورك ومبنى البنتاجون بواشنطن.
قالت
مجلة "أنتليجنس أون لاين" الفرنسية
المتخصصة في عددها الصادر الإثنين 4-3-2002:
إن تحقيقا بدأ في إبريل 2001 ولا يزال
متواصلا مع الجواسيس الإسرائيليين كشف
أن بعضهم كانوا مقيمين في نفس المدن
الأمريكية التي أقام فيها خبراء
معلوماتية يشتبه بأنهم خططوا لاعتداءات
11 سبتمبر 2001.
وأكد
"جيوم داسكييه" مدير تحرير المجلة
أن الشبكة كانت تتألف من نحو 20 خلية تضم
كل منها ما بين أربعة إلى ثمانية أعضاء
تتراوح أعمارهم بين 22 و30 عاما.
وقال
داسكييه لوكالة الأنباء الفرنسية: "لقد
أدى هؤلاء الجواسيس خدمتهم العسكرية
لدى وحدة للاستخبارات في الجيش
الإسرائيلي، ويقدمون أنفسهم على أنهم
طلاب في الفنون التشكيلية".
وأضاف: "إن هذه الشبكة كانت تريد
الدخول إلى أنظمة وزارتي الدفاع والعدل
الأمريكية، وخصوصا عبر الإدارة المكلفة
بمكافحة المخدرات التي بإمكانها الوصول
إلى ملفات وزارات أخرى، من بينها وزارة
الخزانة".
وأكدت مجلة "أنتليجنس أون لاين" أن
الشبكة كانت تستهدف المواقع الأكثر
حساسية في الولايات المتحدة مثل قاعدة
"تينكر" الجوية التابعة لسلاح الجو
بالقرب من أوكلاهوما سيتي (جنوب وسط
أمريكا).
علاقة
بخبراء المعلومات
من
ناحية أخرى، قال جيوم داسكييه مدير
تحرير المجلة الفرنسية: "إن تحقيقات
وزارة العدل أظهرت أن حوالي 10 من
العملاء الإسرائيليين بينهم المسؤول عن
التنصت في الشبكة كانوا يقيمون في مدينة
هوليود، حيث اعتقل حوالي عشرة أشخاص
يشتبه بأنهم خبراء معلوماتية كانوا
مكلفين بالتحضير لاعتداءات 11 سبتمبر
2001".
وقال
داسكييه: "إن الأمر يبقى مجرد فرضية
ولم يتمكن التحقيق من تحديد ما إذا كان
هؤلاء الجواسيس قد أبلغوا بالتحضيرات
الجارية للاعتداءات أم لا".
وكان نحو 100 من خبراء المعلوماتية قد
اعتقلوا بعد تفجيرات 11 سبتمبر للاشتباه
فى كونهم وراء تلك الاعتداءات.
وأفادت
المجلة أنها حصلت على تقرير أعدته لجنة (تاسك
فورس) التابعة لوزارة العدل الأمريكية
يؤكد أن السلطات الأمريكية اعتقلت أو
طردت حوالي 120 من الإسرائيليين في إطار
هذه القضية التي لم يتم الكشف عن
خباياها.
|