|

|
انتخاب روجوفا رئيسا لكوسوفو |
|
بريشتينا – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2002 |
 |
|
رجوفا يتلقى التهاني |
انتخب
برلمان كوسوفو المتعدد العرقيات في
بريشتينا الإثنين 4-3-2002 الزعيم الألباني
"إبراهيم روجوفا" رئيسًا للإقليم.
حصل روجوفا -المرشح الوحيد لهذا المنصب-
على دعم 88 من أصل 120 نائبًا في البرلمان،
وصوت ثلاثة نواب ضد انتخابه، وامتنع 15
نائبًا عن التصويت.
كانت الجلسة قد بدأت بكلمة ألقاها "مايكل
شتاينر" الحاكم الإداري الجديد
للإقليم التابع للأمم المتحدة، قال
فيها موجها حديثه للنواب: "إنكم
تصوتون من أجل مستقبل كوسوفو".
ومن جهة أخرى.. تم تعيين رئيس الوزراء
"بيرم رجبي"، وتشكيل حكومته من
عشرة وزراء. يُذكر أن الأحزاب الألبانية
اتفقت على تسمية رئيس للوزراء من صفوف
حزب كوسوفا الديموقراطي "بيرم رجبي"،
أحد أبرز مسئولي الحزب في مدينة
كوسوفسكا ميتروفيتشا.
يُشار
إلى أن إقليم كوسوفا يُدار بواسطة الأمم
المتحدة منذ حملة القصف الجوي التي شنها
حلف (الناتو) لأحد عشر شهرًا على "بلجراد"
لوضع حد لحملة التطهير العرقية التي قام
بها الرئيس اليوغسلافي السابق "سلوبودان
ميلوسوفيتش" عام 1999 ضد الألبان
المسلمين. وتتولى قوة "كفور"
المتعددة الجنسيات المهام الأمنية.
وتندرج عملية إقامة مؤسسات تتمتع بحكم
ذاتي ضمن إطار تطبيق القرار رقم 1244
الصادر عن مجلس الأمن في يونيو 1999.
ويعيش
حاليا في الإقليم ما بين 80 إلى 100 ألف من
الصرب تحت حماية القوات الدولية بعد أن
فرّ نحو 200 ألف من الإقليم منذ عام 1999؛
خوفًا من حملات انتقامية قد يقودها
الألبان ضدهم، في حين ظل الباقون تحت
حماية قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو"
التي تقود قوات حفظ السلام في إقليم
كوسوفا.
|