English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل: مستمرون في العمليات العسكرية

القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2002م

قرَّرت الحكومة الأمنية الإسرائيلية تكثيف عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وتبع هذا القرار عمليات توغل في مخيمي رفح وبلاطة، واستشهاد 4 فلسطينيين، وتدمير العديد من المنازل في مخيم جنين.

وقالت الحكومة الأمنية برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" مساء الأحد 3-3-2002م في بيان لها: "تمت الموافقة بالإجماع على استمرار ممارسة الضغوط على السلطة الفلسطينية و-ما أسموه- المنظمات الإرهابية، والاستمرار في شن الغارات الجوية والبرية".

وأكَّد البيان أن العمليات العسكرية سوف تتركز ضد التنظيم وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، التي تبنَّت معظم الهجمات ضد الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة.

كما دعا وزراء يمينيون إلى القضاء على السلطة الفلسطينية، وإعادة احتلال جزء من الأراضي المشمولة بالحكم الذاتي، إلا أن الحكومة الأمنية الإسرائيلية قررت عدم التعرض للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات شخصيًّا.

و4 شهداء برفح وبلاطة

من ناحية أخرى.. استشهد فجر الإثنين 4-3-2002م 3 فلسطينيين، وأصيب آخرون في مخيم رفح بعد أن توغلت دبابات الاحتلال، ودمرت العديد من المنازل والمنشآت المدنية.

والشهداء الثلاثة هم: إبراهيم على برهوم -43 عامًا-، وأحمد يوسف الصوفي -24 عاما-، وصادق فخري أبو لبدة -28 عامًا- وهو من قوات الأمن الفلسطيني.

وفي مخيم بلاطة.. استشهد فجر الإثنين المواطن "أحمد فخري حسن"، متأثرًا بجراح بالغة كان قد أصيب بها قبل ثلاثة أيام خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم.

من جهة أخرى.. توغلت 10 دبابات إسرائيلية على الأقل صباح الإثنين في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية، وذلك للمرة الثانية في أقل من أسبوع. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن المدرعات الإسرائيلية استخدمت أسلحتها، فيما كانت مروحيات قتالية تقصف الناشطين الفلسطينيين.

مظاهرات للمستوطنين

على جانب آخر.. تظاهر نحو 200 مستوطن من مستوطنة شيلو مساء الأحد 3-3-2002م أمام مكاتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في القدس، داعين إلى تفكيك السلطة الفلسطينية.

وهتف المستوطنون: "الموت للعرب"، و"اطردوا عرفات"، وأضاء المستوطنون شموعًا على روح القتلى الإسرائيليين على مدار يومي السبت والأحد في العمليتين الاستشهاديتين، الذين بلغ عددهم 21 إسرائيليًّا، وجاءت العمليتان ردًّا على اقتحام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلية لمخيمي بلاطة وجنين، وما ارتكبوه فيهما من عمليات قتل وهدم للمنازل.

كتساف يدعو للسلام

ومن جانبه.. دعا الرئيس الإسرائيلي "موشي كتساف" الأحد 3-3-2002م الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للبحث عن اتفاق سلام حقيقي؛ لوضع حد للعنف في الشرق الأوسط، على حد قوله.

وقال كتساف الذي يقوم بزيارة إلى المكسيك منذ الجمعة 1-3-2002: "من الممكن للإسرائيليين والفلسطينيين أن يتعاونوا لوضع حد لهذه الحرب". وأضاف "يجب على عرفات أن يتصرف كزعيم حقيقي، وأن يدعو رجاله للتهدئة، وأن يتخذ إجراءات ملموسة لاستئصال -ما أسماه- المنظمات الإرهابية".  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع