English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

حسين عيديد حرّض بوش ضد "البركات"

عالية سي أحمد- إسلام أون لاين.نت/2-3-2002

صورة زنكوغرافية من الرسالة

كشف مصدر صومالي مسئول لشبكة "إسلام أون لاين.نت" عن وجود وثيقة لعبت دورا في اتخاذ الرئيس الأمريكي جورج بوش لقرار إدراج حظر الأنشطة المصرفية لمجموعة البركات المالية.

واعتبر "محمود محمد محمود" نائب وزير الداخلية في الحكومة الصومالية الانتقالية أن حسين عيديد رئيس الاتحاد الوطني الصومالي قد لعب دورا في إيقاف أنشطة المجموعة، وهو ما أثر سلبا على مصالح عشرات الآلاف من أبناء الشعب الصومالي الذين كانوا يتلقون معونات من ذويهم عبر هذه الشركة.

وأوضح محمود أن الوثيقة ذات الطباع التحريضية تم تحريرها في 27 أغسطس 2001 قبل أحداث سبتمبر بـ 15 يوما، وأضاف أن الرسالة موجهة إلى جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وموضوعها -كما تنص عليه سطورها- هو "مجموعة شركات البركات".

وتنص الرسالة وفق رواية محمود محمد على أن الموضوع المذكور أعلاه يتعلق بشركة صومالية يقع مقرها الرئيسي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت غطاء أنشطة الاتصالات وتحويل الأموال، وتمتلك مكاتب في مختلف أنحاء العالم بعدما انهارت آخر الحكومات الصومالية عام 1991.

 وأضافت: ويتم حاليا توظيف أموال شبكة القاعدة التي يقودها أسامة بن لادن في هذه الشركة، ويتم عبر تعليماته تمويل جماعة الاتحاد الإسلامي، وأصبح لديها أصوليون متمركزون في الصومال يتدربون في أفغانستان.. وفي مقدمة هؤلاء المجموعة التي برزت أخيرا، وهي المسئولة عن قتل رجل الأعمال الأسترالي المسمى بـ"موريس" بعد انسحاب قوات الأمم المتحدة يونوسوم من الصومال عام 1995 حيث كان يعمل متعهدا للتغذية.

وقالت الرسالة: "سيدي الرئيس إننا ننتهز هذه الفرصة، ومن خلال مصادركم الواسعة للمعلومات لكي تقوموا بالتحقيق في شأن هذه الشركة بطريقة عميقة، ووفقا لمعلوماتنا التي نطمئن إليها فإن هذه الشركة تعد الأداة الرئيسية لشبكة القاعدة التي تستخدمها باعتبارها المركز الرئيسي للإرهاب من أجل زعزعة الأمن في القرن الأفريقي، وفي شرق أفريقيا. إننا نأمل أن تقوموا من جانبكم بعمل عاجل وملائم؛ لأن هذه الشركة –بدعم مالي ضخم من شبكة القاعدة- تنشر أعمالها الشريرة مستخدمة في ذلك الصوماليين الفقراء والجوعى وتتولى تجنيد الإرهابيين على نطاق واسع.

وأضافت الرسالة: سيادة الرئيس، أخيرا فإن هذه الشركة تقوم حاليا بتمويل الحكومة الانتقالية الصومالية للرئيس عبد القاسم صلاد.

ووقع حسين محمد عيديد الرئيس الحالي لمجلس المصالحة والتجديد الصومالي على الرسالة.

يذكر أن عيديد الذي تشكل منظمته إحدى المنظمات التي يتكون منها مجلس المصالحة يناصب الحكومة الانتقالية العداء ويتخذ من أثيوبيا مقرا له ولم تفلح حكومة مقديشيو حتى الآن في ضمه إلى جهود المصالحة الوطنية التي شرعت فيها منذ تشكيلها عقب توقيع اتفاق عرتا في جيبوتي عام 2000 .

من جهة أخرى يقوم ممثلون عن مجموعات البركات بخوض جولات تفاوضية مع أطراف أمريكية في دبي في إطار جهودها لإقناع الإدارة الأمريكية لرفع اسم المجموعة من القائمة الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع