|

|
مقتل 9 وإصابة 50 إسرائيليا بالقدس |
|
القدس - مها عبد الهادي– النجاح للصحافة- وكالات – إسلام أون لاين.نت/2-3-2002 |
 |
|
آثار
الانفجار على السيارة |
ارتفع
عدد قتلى العملية الاستشهادية التي
نفذها فلسطيني مساء السبت 2-3-2002 إلى 9
حسبما أكد "زاكي كلير" المدير
القطري لنجمة داود الحمراء، وقال: إن
عدد المصابين ارتفع إلى 50 على الأقل،
وتم نقلهم جميعا إلى مستشفيات القدس
الغربية.
وقال
وزير الصحة الإسرائيلي الحاخام "نسيم
داهان": إن عدد المصابين والقتلى مرشح
للزيادة.
ومن
جهته.. قال "ميكي ليفي" قائد شرطة
القدس للصحفيين مساء السبت 2-3-2002: إن
فلسطينيا كان يحمل شحنة قوية من
المتفجرات فجّر نفسه وسط مجموعة من
الأشخاص.
وتسبب
الانفجار في تدمير سيارة كانت متوقفة
قرب مكان الانفجار؛ وهو ما دفع في
البداية إلى الاعتقاد بأن الانفجار
ناجم عن سيارة مفخخة.
وتشتبه الشرطة الإسرائيلية في مقتل
ضابط شرطة إسرائيلي في العملية؛ حيث
وجدت جثته قرب دراجة نارية، وهو ما يشير
إلى احتمال تعرضه لإطلاق نار من شخص آخر
يعتقد أنه زميل لمنفذ الانفجار.
وأشار
شهود عيان إلى أن الفلسطيني كان متنكرا
في زي يهودي متشدد، ويلبس القلنسوة
اليهودية التقليدية، ويحمل القنبلة في
"كيس" كبير. ووقع الاعتداء في حي
"ميا شاريم" الذي يقطنه أغلبية من
اليهود المتشددين، فيما كان المصلون
يخرجون من المعابد اليهودية من صلاة
السبت. ويذكر أن ذات الحي كان قد شهد عام
2001 خمس عمليات تفجير تمت بنفس الدقة من
خلال سيارات تحمل متفجرات.
وقال
شهود العيان: إن الشرطة قامت فور وقوع
العملية بتمشيط المنطقة؛ بحثا عن أدلة
أو آثار.
الأقصى
نفذتها
على
جانب آخر.. أعلنت "كتائب شهداء الأقصى"
الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن
العملية. وكانت الكتائب قد هددت في بيان
لها وزع الجمعة 1-3-2002 بأنها ستنفذ عمليات
استشهادية متلاحقة وقوية؛ انتقاما
للمجازر التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي
في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين،
وخصوصا مخيمي بلاطة وجنين.
ومن
جهة أخرى.. عثر جيش الاحتلال في مدينة
بيت لحم على جثتي إسرائيليين مقتولين
بعد إطلاق النار عليهما، إحداهما جثة
مسئول الأمن الإسرائيلي للمستوطنات
الجنوبية بالضفة الغربية.
ومن
ناحيتها.. حمّلت إسرائيل – كعادتها-
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤولية
العملية الاستشهادية، وقال "رعنان
جيسين" الناطق باسم رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون": إن
السلطة الفلسطينية تتحمل المسؤولية
كاملة، وأوضح لوكالة الأنباء الفرنسية
أن هذه العملية كانت تهدف إلى حصد أكبر
عدد ممكن من الضحايا؛ لأنه تم تنفيذها
لدى خروج عدد كبير من الأشخاص من الكنيس.
|