|

|
السلام
والعراق على أجندة مبارك - بوش |
|
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/3-3-2002 |
يلتقي
الرئيس المصري "حسني مبارك" بنظيره
الأمريكي "جورج بوش" الثلاثاء
5-3-2002. وسيبحث الرئيسان ملفات أساسية
أهمها قضية السلام في الشرق الأوسط،
والحملة الأمريكية ضد ما تسميه
واشنطن بـ"الإرهاب"، العراق،
والعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
وذكرت
مصادر دبلوماسية عربية لوكالات الأنباء
الأحد 3-3-2002 أنه من المتوقع أن يسعى
الرئيس المصري لحمل الولايات المتحدة
على تنشيط وتوسيع دورها فى دعم عملية السلام، بشكل يتماشى مع مبادرة
السلام التي أطلقها الأمير "عبد الله
بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي.
وأضافت
المصادر التي رفضت ذكر اسمها أن الرئيس
مبارك يعتزم التأكيد للرئيس بوش بأن
تراخي الولايات المتحدة أمام تصاعد
العدوان الإسرائيلي على الشعب
الفلسطيني يشكل عاملاً رئيسيًّا فى
تعثر عملية السلام.
وقالت
المصادر: إن الرئيس المصري سيطالب نظيره
الأمريكي بالتوقف عن دعم أو تشجيع
الموقف الإسرائيلي المصر على إشعال
دوامة "العنف" فى المنطقة بشكل
كامل.
عدم
ضرب العراق
وأضافت
المصادر أن الرئيس المصري يعتزم كذلك
تحذير واشنطن من مغبة شن حملة عسكرية
شاملة على العراق بهدف الإطاحة بالرئيس
صدام حسين، وما سوف تقود إليه مثل هذه
الحملة من تأثيرات وتبعات سلبية على
الرأي العام العربي الذى لا تزال واشنطن
تسعى لكسب دعمه لحملتها المستمرة ضد ما
تصفه بالإرهاب.
يشار
إلى أن الرئيس المصري قد أعلن مرارا
معارضته قيام أمريكا بتوجيه ضربة
عسكرية ضد أية دولة عربية بما في ذلك
العراق ضمن حملتها ضد ما تسميه واشنطن
بـ "الإرهاب"، في حين صنف الرئيس
الأمريكي العراق ضمن "محور الشر"
وأكد عزمه على التحرك ضده.
كان
الرئيس المصري حسني مبارك قد وصل السبت
2-3-2002 إلى واشنطن في زيارة ستستمر لمدة
ستة أيام، سيلتقي خلالها مع عدد من كبار
المسؤولين الأمريكيين وبينهم نائب
الرئيس الأمريكي "ديك تشيني"
ووزير الخارجية "كولن باول"،
ومستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن
القومي "كوندوليزا رايس"، ووزير
الدفاع "دونالد رامسفيلد" ورئيس
وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.إيه)
"جورج تينيت" وأعضاء الكونجرس
الأمريكي.
يُشار إلى أن الولايات المتحدة تقوم
بتزويد مصر بمساعدات عسكرية تبلغ 1.3
مليار دولار سنويًّا، وهي بذلك تعتبر
ثاني أكبر الدول التي تتلقى مساعدات
عسكرية من واشنطن بعد إسرائيل التي تحصل
على 3 مليارات دولار سنويًّا..
معروف
أنه أثناء ولاية الرئيس الأمريكي
السابق "بيل كلينتون" قد تم تشكيل
ثلاث لجان لتنفيذ ما سمي بالشراكة بين
البلدين، فى مجالات الاقتصاد والتنمية
التكنولوجية والمجلس الرئاسي المصري
الأمريكي لتنظيم علاقات القطاع الخاص
فى البلدين، إضافة إلى عدد آخر من
اللجان الفرعية فى التعليم والبيئة
والتجارة.
|