English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الهند.. هدوء نسبي بعد مقتل 500

هشام سليمان-وكالات-إسلام أون لاين.نت/3-3-2002

طفل مسلم حرقت النيران جزءًا من جسده

ساد هدوء نسبي مدينة "أحمد آباد" عاصمة ولاية "جوجارات" الهندية الأحد 3-3-2002 بعد سيطرة قوات الأمن على الوضع في اليوم الرابع، بعد واحدة من أسوأ موجات العنف الديني بين الهندوس والمسلمين أسفرت عن مقتل قرابة 500 هندي أغلبهم مسلمون.

وفرضت السلطات الهندية حظر التجول في 37 مدينة، ونشرت أعدادًا من قوات الجيش؛ في محاولة للسيطرة على الموقف المتدهور، وصدرت التعليمات لهم بإطلاق النار على من أسموهم بالمشاغبين، كما تم إبقاء حظر التجول في بعض أحياء أحمد آباد، مع استئناف حركة السير في الشوارع التي ما زالت تحمل آثار المواجهات بما فيها حطام السيارات المحروقة والحجارة والزجاج المحطم.

وأعلن وزير الدفاع "جورج فرناندز" الذي أشرف على انتشار نحو ثلاثة آلاف جندي في أربع مدن من الولاية أن لواءً كاملاً سيضاف إلى هذا الانتشار لضمان الأمن في مقاطعات أخرى من الولاية حيث تتواصل أعمال العنف لا سيما في المناطق الريفية.

في حين كشف موقع www.yahoo.com أن حشود الهندوس - التي وصفها "بالحقودة" - تواصل أعمالها الانتقامية بحرق منازل مسلمي الهند، وقتلهم بالجملة، وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا المسلمين إلى 408، من بينهم 40 رميًا برصاص الشرطة، حسب تأكيد مسئولين هنود رفضوا ذكر أسمائهم.

وقال الموقع في تقريره الذي نشره السبت 2-3-2002: "بالرغم من غلبة الظن في اقتصار إراقة الدماء على ولاية جوجارات، فإن الشرطة الهندية أعلنت اندلاع أعمال شغب في مدن سورات، وبافنجار، وفادودرا".

وفي غضون ذلك.. كان نصيب مدينة "أحمد آباد" عاصمة ولاية جوجارات هو الأسوأ؛ حيث أشعلت حشود الهندوس النيران في متاجر المسلمين في ثلاث مناطق على الأقل السبت 2-3-2002، كما منعت عربات المطافئ من الاقتراب من هذه المتاجر لإطفاء النيران المشتعلة بها - حسب ما أفاد لواء إطفائي هندي.

وفي فادودرا لقي - على الأقل - 7 مسلمين يعملون بمخبز حتفهم حرقًا، بعد إشعال النيران فيهم أحياءً السبت 2-3-2002 حسب ما أدلت به مصادر بالشرطة الهندية، ولقي أكثر من 122 مسلمًا الجمعة 1-3-2002 مصرعهم حرقًا على أيدي الهندوس في ثلاث مناطق متفرقة بمدينة أحمد آباد، وقريتين أخريين.

ووجه رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجبايي" نداء بثه التليفزيون الهندي، ناشد فيه الجميع الالتزام بضبط النفس والعودة للسلام. واعتبر أحداث العنف الطائفية بين المسلمين والهندوس عارا على الأمة، وأضاف: "أقول للمواطنين: أرجوكم احتفظوا بهدوئكم مهما كانت الاستفزازات".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع