|

|
توقعات
بفوز روجوفا برئاسة كوسوفا |
|
كوسوفا
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/3-3-2002 |
 |
|
إبراهيم رجوفا |
توقعت
مصادر سياسية فوز زعيم رابطة كوسوفا
الديمقراطية "إبراهيم روجوفا" في
الانتخابات الرئاسية لإقليم كوسوفا
المقرر إجراؤها الإثنين 4-3-2002، وذلك بعد
اتفاق الأحزاب الألبانية الرئيسية على
اختيار روجوفا رئيسا للإقليم الموضوع
تحت إشراف الأمم المتحدة منذ يونيو 1999.
وقال
"مايكل شتاينر" الحاكم الإداري
لإقليم كوسوفا لوكالة الأنباء الفرنسية
الأحد 3-3-2002: إن روجوفا سيحصل على
الأغلبية المطلقة المطلوبة في
البرلمان، وذلك بعد اتفاق الأحزاب
الألبانية الثلاثة الممثلة في
البرلمان، وهي: الرابطة الديمقراطية
لكوسوفا، وحزب كوسوفا الديمقراطي،
والتحالف من أجل مستقبل كوسوفا مساء
الخميس 28-2-2002 على اختيار روجوفا رئيسًا
لإقليم كوسوفا.
ويتضمن
اتفاق الأحزاب الألبانية – بحسب مايكل
– على تسمية رئيس للوزراء من صفوف حزب
كوسوفا الديموقراطي هو د. "بيرم رجبي"،
أحد أبرز مسؤولي الحزب في مدينة
كوسوفسكا ميتروفيتشا.
وأضاف
مايكل أنه بموجب الاتفاق الذي وقعه
الألبان ستتشكل الحكومة من تسعة وزراء،
أربعة من حزب الرابطة الديمقراطية
لكوسوفا، واثنين من كل من الحزب
الديمقراطي والتحالف من أجل مستقبل
كوسوفا. في حين سيتولى ممثل عن الصرب
الحقيبة التاسعة. وأكد مايكل أن أحد أهم
أولوياته بعد تشكيل الحكومة هو تشجيع
عودة المهجرين الصرب الذين نزحوا إلى
بقية مناطق صربيا ومونتينيجرو (الجبل
الأسود).
من
جهتهم، أكد ممثلو الصرب في البرلمان
وعددهم 22 نائبا أنهم لن ينتخبوا روجوفا؛
نظرا لعدم تحسن أوضاعهم المعيشية في
الإقليم.
يُشار
إلى أن إقليم كوسوفا يُدار بواسطة الأمم
المتحدة منذ حملة القصف الجوي التي شنها
حلف (الناتو) لأحد عشر شهرًا على "بلجراد"
لوضع حد لحملة التطهير العرقية التي
شنها الرئيس اليوغسلافي السابق "سلوبودان
ميلوسوفيتش" عام 1999 على الألبان
المسلمين. وتتولى قوة كفور المتعددة
الجنسيات المهام الأمنية. وتندرج عملية
إقامة مؤسسات تتمتع بحكم ذاتي ضمن إطار
تطبيق القرار رقم 1244 الصادر عن مجلس
الأمن في يونيو 1999.
ويعيش
حاليا في الإقليم ما بين 80 إلى 100 ألف من
الصرب تحت حماية القوات الدولية بعد أن
فرّ نحو 200 ألف من الإقليم منذ عام 1999؛
خوفًا من حملات انتقامية قد يقودها
الألبان ضدهم، في حين ظل الباقون تحت
حماية قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو"
التي تقود قوات حفظ السلام في إقليم
كوسوفا.
|