|

|
إسرائيل توقف بناء مسجد بالناصرة |
|
الناصرة – وكالات -مها عبد الهادي-النجاح للصحافة-إسلام أون لاين.نت/3-3-2002 |
 |
|
فلسطينيو
48 أمام مسجد شهاب الدين
|
أصدرت
الحكومة الإسرائيلية قرارًا اليوم
الأحد 3-3-2002 بوقف بناء مسجد شهاب الدين
قبالة كنيسة البشارة بمدينة الناصرة
الواقعة في منطقة الجليل شمال
إسرائيل. وقد رفض مسلمو المدينة
القرار مؤكدين أنهم سيقررون مواصلة
بناء المسجد مهما كان الثمن.
وبررت
"نتان شرانسكي" رئيس اللجنة
الوزارية الإسرائيلية التي عينتها
الحكومة للبت في القضية القرار بعدم
إعطاء جائزة للذين خرقوا القانون منذ
عام 1997، في إشارة إلى الحركة الإسلامية
داخل الخط الأخضر مضيفة إلى أن هناك
أسبابا أخرى لن نتطرق إليها.
كما
أوضح أمين سر الحكومة
الإسرائيلية "جدعون سار"
للصحافة أن قرار اللجنة الإسرائيلية
اتخذ بغالبية 18 صوتًا مقابل
تحفظ صوت واحد للوزير "متان فلنائي"
الذي اعتبر أن قضية المسجد هي مدنية
بحتة ولا علاقة للحكومة بها. وأضاف جدعون
أن الحكومة ستقترح سبعة مواقع أخرى بديلة
في الناصرة لبناء هذا المسجد.
من
جهة أخرى أيدت لجنة إسرائيلية أخرى
برئاسة وزير الإسكان ناتان شارنسكي قرار
وقف بناء المسجد بنسبة خمسة أصوات مقابل
صوت واحد.
وقالت
متحدثة باسم اللجنة: إن القرار لا يمكن
إلغاؤه إلا بتقديم عريضة أمام المحكمة
الإسرائيلية العليا، وأن تقر المحكمة
ما تتضمنه هذه العريضة.
القرار
ملغى
من
جهتهم.. رفض مسلمو مدينة الناصرة
قرار الحكومة الإسرائيلية، وقال
سلمان أبو أحمد مساعد رئيس بلدية
الناصرة: "سنواصل بناء المسجد مهما كان
الثمن".
وأوضح
المهندس سليمان أبو أحمد رئيس لجنة شهاب
الدين: إن القرار غير مسئول، وإنه جاء
لإرضاء الفاتيكان والرئيس الأمريكي
جورج بوش اللذين مارسا ضغوطا على
إسرائيل حتى تمنع إقامة المسجد أمام
كنيسة البشارة في مدينة الناصرة.
واعتبر
أبو أحمد أن القرار ملغى وأنه كان
متوقعا، ووصفه بالمهزلة، وقال إن شارون
اتخذ قرار عدم البناء قبل تعيين اللجنة،
وبالتالي فإن الحركة الإسلامية ترفض
القرار، وستعمل على إكمال مسجد شهاب
الدين، وسترفض التوجه للقضاء الذي يقوم
بمصادرة الأوقاف الإسلامية والمسيحية
في البلاد.
وقال
توفيق جبارين ممثل الحركة الإسلامية في
إسرائيل إن القرار جائر ويمثل عملا
جديدا من أعمال التمييز ضد الأقلية
العربية في إسرائيل.
وكان المسلمون المقيمون بمدينة
الناصرة - أكبر المدن العربية في الأراضي
المحتلة عام 1948 - يريدون بناء هذا المسجد
على أرض قريبة من كنيسة البشارة
حيث قبر شهاب ابن أخ القائد الإسلامي
صلاح الدين الأيوبي الذي هزم الصليبيين
وأخرجهم من الأراضي المقدسة في
القرن الثاني عشر قبل ثمانية قرون.
وسمحت
إسرائيل في عام 1999 للمسئولين عن الصندوق
القومي للأوقاف الإسلامية التابع لها
بالشروع في بناء المسجد في ذلك الموقع،
وبدأت أعمال تعبيد الأرض تمهيدا
لبناء المسجد في نوفمبر2001.
وكانت تلك الخطوة سببًا في إثارة قلق
السكان المسيحيين الذين يتناقص عددهم
في الناصرة، وهى أكبر مدينة عربية في
إسرائيل؛ وهو ما أدى إلى نوبات من العنف
وارتفاع الأصوات المعبرة عن القلق من
جانب الفاتيكان والكنائس الأمريكية.
وتحت ضغوط قوية أمرت الحكومة الإسرائيلية
برئاسة إريل شارون في العاشر من يناير
2001 بتعليق أعمال البناء التي سمحت بها الحكومتان السابقتان.
|