|

|
قاعدة بيانات بالبصمة الوراثية لأسرى أفغانستان |
|
إيمان محمد – إسلام أون لاين.نت/3-3-2002 |
اقترح
مسئولو مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف
بي آي" إنشاء قاعدة بيانات للبصمة
الوراثية لمن أسموهم بـ"الإرهابيين"
من خلال تحليل عينات دم آلاف المحتجزين
لأسرى تنظيم القاعدة وحركة طالبان في
أفغانستان، وكذلك المحتجزين بقاعدة "جوانتانامو"
الأمريكية بكوبا.
ونقلت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
الأحد 3-3-2002 عن مسئولين بالحكومة قولهم:
إن قاعدة بيانات "دي إن إيه" ستساعد
على تعقب المشتبه بهم في المستقبل في
حال الإفراج عن أحد السجناء، ثم القبض
عليه مرة أخرى.
كما
ستلعب هذه البيانات دورًا مهما في بعض
التحقيقات التي تجريها السلطات
الأمريكية مثل قضية "ريتشارد ريد"
المتهم بمحاولة نسف طائرة أمريكية كانت
قادمة من باريس بمتفجرات أخفاها في
حذائه، وسيكون بإمكان هذه السلطات تعقب
مصدر خصلتي الشعر اللتين وجدوهما في
حذاء "ريد"؛ ومن ثم قد يفيد ذلك في
التعرف على من قام بمساعدته.
وقال
مسئولون أمريكيون لنيويورك تايمز: إن
وزارة العدل تدرس هذا الاقتراح الذي
تقدم به إف.بي.آي، مشيرين إلى أن اتخاذ
القرار النهائي بشأن هذا الأمر سيتطلب
أيضًا موافقة الكونجرس.
وفي
حال موافقة الكونجرس سيتم توسيع نظام
البيانات الأمريكي الخاص بالبصمات
الوراثية ليتم السماح للـ"إف.بي.آي"
بالحصول على عينات الـ"دي إن إيه"
للمشتبه فيهم والاحتفاظ بالمعلومات في
ملفات بأجهزة الكمبيوتر.
وقال
أحد القانونيين للصحيفة: إن السلطات
الأمريكية لم تتمكن من تحديد هوية أسرى
القاعدة عند استجوابهم، حيث رفض بعضهم
الكشف عن هويته، بينما أعطى البعض الآخر
السلطات الأمريكية معلومات غير صحيحة.
وأشارت
الصحيفة الأمريكية إلى أنه تم التعرف
على عدد قليل من أسرى قاعدة جوانتانامو
البالغ عددهم 300 شخص.
ولا
يملك المحتجزون في أفغانستان الذين
يتراوح عددهم ما بين 7 إلى 8 آلاف أسير
أوراقًا تثبت هويتهم.
بصمات
الأصابع
وقالت
نيويورك تايمز: إن السلطات الأمريكية
حصلت على بصمات أصابع سجناء القاعدة،
كما التقطت صورًا لهم، علاوة على عينات
من خصلات الشعر الخاصة ببعضهم، وأرسلوا
هذه الصور وبصمات الأصابع إلى بلدانهم
للتعرف عليهم.
وأبدت
بعض الجماعات المدافعة عن الحريات
المدنية معارضتها للتوسع في استخدام
الـ"دي إن إيه" خاصة فيما يتعلق
بالأشخاص غير المتهمين بارتكاب جرائم.
والـ
"دي إن إيه" هو المكون الأساسي
للجينات التي تعتبر وحدة الوراثة في
الكائن الحي، ويمكن استخدامه للاستدلال
عليه. ويكفي لاختبار البصمة الوراثية
نقطة دم صغيرة؛ أو شعرة واحدة إذا سقطت
من جسم الشخص المُرَاد، أو لعاب سال من
فمه.
|