English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

انقسام كويتي تجاه المبادرة السعودية

الكويت – عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين. نت/3-3-2001م

انقسم مثقفون وبرلمانيون كويتيون بشأن مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي التي تعرض اعترافًا عربيًا بإسرائيل مقابل انسحابها إلى حدود 5 يونيو عام 1967.

فبينما اعتبر البعض المبادرة السعودية تنازلا غير مبرر في وقت حققت فيه الانتفاضة نجاحات كبيرة، أكد البعض الآخر أنها فرصة مناسبة للعرب والإسرائيليين لتسوية خلافاتهم.

فقد أعرب عبد المحسن جمال عضو مجلس الأمة لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الأحد 3-3-2002م، عن أسفه من إطلاق المبادرة قائلا: "كلما اقترب الشعب الفلسطيني من تحقيق أهدافه، تقدم البعض بمبادرات أعاقت هذا الشعب ومنعته من جني ثمار انتصاراته في حسابات سياسية قد تكون غير مدروسة دراسة واقعية".

وشدد على أن أي مبادرة تُقدّم اليوم لإسرائيل تستهدف إنقاذها من ورطتها بعد أن حققت الانتفاضة الفلسطينية بضرباتها المتتالية تراجعًا في الاقتصاد الإسرائيلي، وانهيارًا في السياحة، وارتفاعًا في معدل البطالة، وانخفاضًا في الإنتاج الصناعي، وتراجعًا في معدل النمو السنوي".

وأبدى جمال اندهاشه من ظهور تنازلات عربية غير مبررة كلما اشتد الصراع العربي الإسرائيلي. وأوضح أن العرب قدموا أكثر من تنازل للعدو دون أن يطبق التزاماته، فأصبحت هذه المبادرات تصب في النهاية لمصلحة العدو الذي أثبتت الأحداث أنه يأخذ أكثر مما يعطي.

انتظرها الغرب بلهفة

وانتقد حسين القلاف عضو مجلس الأمة أيضا مبادرة الأمير عبد الله، مشيرا إلى أن الغرب تلقف المبادرة كمن ينتظر منذ فترة أن تعترف دولة مثل السعودية بإسرائيل، مضيفًا أنه لا يحق لغير الفلسطينيين التنازل عن أي جزء من أراضيهم.

ويشدد القلاف على أن مبادرة الأمير عبد الله مرفوضة؛ لأننا أمام شرع وشريعة يُحرِّمان التنازل عن أي أراض اغتصبها اليهود، كما أن القدس لا يمكن التنازل عنها، فضلاً عن أن المسيرة حالياً تتجه نحو النصر.

حذار من الفخ

في السياق نفسه، يشكك الدكتور وليد الطبطبائي مقرر اللجنة التشريعية بمجلس الأمة، في وجود مبادرة من جانب ولي العهد السعودي بالطريقة التي تتناولها وسائل الإعلام الغربية، مؤكدًا أن الأمير عبد الله معروف بمواقفه الصلبة مع قضية فلسطين، وأنه لن يقبل أبداً بأن ترتفع لليهود راية فوق سفارة في مدينة الرياض.

وقال الطبطبائي في البيان: إن توقيت المبادرة يجعل من الضروري التشكيك فيها؛ فالانتفاضة دفعت المئات من الضباط والجنود في الجيش الإسرائيلي إلى التمرد ورفض الخدمة في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما بدأت شعبية شارون تنحدر كثيراً عند اليهود.

وأضاف: "إن المبادرة المزعومة تتحدث عن انسحاب إلى حدود 1967، لكنها لا تتحدث عن مصير اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين من أراضيهم".

وأشار البرلماني إلى أن الثمن المعروض على إسرائيل في المبادرة هائل وضخم جداً، وهو التطبيع الكامل مع العرب، أي 21 سفارة إسرائيلية في العالم العربي بما فيها أرض الجزيرة العربية وانفتاح تجاري وثقافي شامل معه، وذلك مقابل انسحاب إلى حدود 1967، فالتفاوض بهذه الطريقة خطأ إستراتيجي فادح.

واختتم الطبطبائي بيانه الصحفي بتحذير كل العرب ودول مجلس التعاون الخليجي من الوقوع في الفخ.

فرصة مناسبة

لكن أحمد بشارة المحلل السياسي وزعيم الحركة الوطنية الديموقراطية الكويتية قال: إن المبادرة السعودية فرصة مناسبة، على العرب والإسرائيليين انتهازها لتسوية خلافاتهم.

وأضاف بشارة في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن أهمية المبادرة تكمن في أنها صادرة عن السعودية الدولة الإسلامية المهمة التي تضم الحرمين الشريفين".

أما إبراهيم الحدبان أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت فقال: إن مبادرة الأمير عبد الله تثبت أن العرب أنصار سلام، لكنه أعرب عن خشيته من أن يفسر الإسرائيليون مبادرة السعودية للسلام على أنها مزيد من التنازلات العربية.

كانت الكويت قد رحبت رسميا بالمبادرة السعودية، وصرح وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح في شهر فبراير 2002 أنه إذا نفذت إسرائيل كل القرارات الدولية الصادرة من الشرعية الدولية، وبادرت إلى الانسحاب من كل الأراضي العربية بما فيها القدس فسيكون لجميع الدول العربية رأي آخر.

وأضاف: "إذا قدمت إسرائيل حلا مرضيا تقبل به الدول المجاورة فسيكون رأينا من رأي هذه الدول إذا قبلت".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع