|

|
اليابان..
ألف ين وراقبي طفلك بالإنترنت |
|
طوكيو-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/ 3-3-2002 |
 |
|
مراقبة الأطفال إلكترونيا |
أصبح
بإمكان الأمهات اليابانيات الآن مراقبة
أطفالهن وهم في الحضانة من منازلهن
بواسطة الإنترنت مقابل ألف ين (أي حوالي
7.5 دولارات أمريكية)، وذلك بعد أن كن
يذهبن سرا إلى حضانة أبنائهن متنكرات
لمراقبتهم.
ويقول
تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية في
تقرير لها الأحد 3-3-2002 : "إن عملية
المراقبة للأطفال تتم بواسطة كاميرات
رقمية يتم وضعها في كافة أرجاء الحضانة".
وتمكن
هذه الكاميرات الأمهات في منازلهن من
مشاهدة كل من أطفالهن والقائمين على
رعايتهم على شاشات أجهزة الكمبيوتر أو
المحمول.
ويشير
التقرير إلى أن بعض الوزارات اليابانية
مثل: (التعليم، الثقافة، الرياضة،
العلوم، التكنولوجيا) أنشأت دار حضانة
لأبناء موظفي الحكومة، والعامة يعملون
بهذا النظام الجديد في مدينة "كاسوميجاساكي"
بقلب العاصمة طوكيو منذ أكتوبر الماضي
2001. وأوضح أنه تم إنفاق أكثر من مليوني
"ين" (أي 15 ألف دولار) لإقامة "وحدة
المراقبة بالإنترنت".
وتقول
"يوكو ناجانو" -أم يابانية-: "أراقب
طفلي، وهو يلعب ويأكل ويتعلم.. أعرف إذا
كانت مدرسته تؤدي عملها أم لا؟ أصبحت
الآن أشعر بالارتياح.." تلك كلمات تصف
بها نظامًا حديثًا لمراقبة الأبناء من
خلال الإنترنت، دشنته بعض دور الحضانة
في اليابان.
ويقول
"ماساشي أيواكاوا" مسئول بوزارة
التعليم اليابانية: "إن خدمة
المراقبة بالإنترنت كان لها رد فعل
إيجابي من جانب الآباء"، مشيرًا إلى
أن طاقم المشرفين على الرعاية في تلك
الحضانة يعانون من القلق والتوتر،
ويشعرون أنهم تحت مراقبة شديدة.
الحوادث
هي السبب
وأرجع
تقرير وكالة الأنباء الفرنسية سبب
الإقبال على وحدات المراقبة بواسطة
الإنترنت من جانب اليابانيين إلى
الكثير من الحوادث، التي تعرض لها
الأطفال داخل دور الحضانة في الماضي.
وأشار
إلى أنه في يونيو من عام 2000 تم القبض على
إحدى مشرفات حضانة "سمايل موم" -29
عاما- بتهمة القتل العمد لطفل عمره
عامان توفي إثر كسر في الجمجمة.
كما
أصيبت طفلة عمرها عام واحد في الحضانة
نفسها بتمزق في طبلة الأذن في أغسطس 1999،
وعانى طفل آخر من كسور في العظام، ولقي
ثالث مصرعه إثر جلطة في المخ في فبراير
2000.
ويعارض
بعض التربويين هذا النظام الجديد؛
فيقول "كازوكو ايماي" أستاذ تربية
الأطفال بجامعة "سيتوكو" بطوكيو:
"لا أعتقد أن تلك الخدمة أمر جيد
للأطفال أو الآباء؛ فالمشرفون يخشون
وضعهم تحت المراقبة". وتساءل: "كيف
يمكن للمشرفين تعنيف الطفل في حالة
الضرورة، وهم في الوقت نفسه يخشون غضب
آبائهم".
|