English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

المبادرة.. سوريا ولبنان تردان بـ"حق العودة" 

بيروت – وكالات – إسلام أون لاين.نت/3-3-2002

لحود أثناء استقباله للرئيس السوري

طالبت سوريا ولبنان بتحقيق سلام في الشرق الأوسط يستند إلى قرارات الأمم المتحدة، بما فيها "حق العودة للشعب الفلسطيني" الذي لم تتطرق له مبادرة السلام التي طرحها ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز". جاء ذلك خلال زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى بيروت في أول زيارة له منذ توليه السلطة عام 2000 والأولى على الإطلاق لرئيس سوري منذ عام 1975.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري "نصري خوري" لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 3-2-2002: إن الرئيسين السوري واللبناني أصدرا بيانًا مشتركًا في نهاية زيارة بشار الأسد لبيروت أكدا فيه أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط وفقًا للمعادلة التي أرسى قواعدها مؤتمر مدريد (1991) والمستندة إلى القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، ولا سيما منها القرارات: 194 (حق العودة للشعب الفلسطيني) و242 و338 (الانسحاب حتى خط الرابع من يونيو 1967) و425 (الانسحاب من جنوب لبنان).

تحفظ سوري

 وذكرت مصادر لبنانية دبلوماسية للوكالة الفرنسية أن مبادرة ولي العهد السعودي احتلت المرتبة الأولى في المباحثات السورية – اللبنانية، وأضافت أن دمشق تبدو متحفظة على المبادرة، خاصة توقيتها وإغفالها قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وأضاف نصري أن الأسد ولحود عقدَا اجتماعًا مغلقًا لبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والأوضاع الإقليمية والدولية والتحضيرات الجارية لانعقاد القمة العربية فى بيروت والمواضيع المدرجة على جدول أعمالها.

واتفق الرئيسان على أن القمة العربية القادمة ستكون مناسبة للبحث فى كل القضايا المطروحة على أمل الخروج بمواقف تعزز التضامن العربي وصمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته.

وشدد الرئيسان على موقف كل من البلدين الرافض بقوة للإرهاب بكل وجوهه والذي يدين فى الوقت نفسه محاولات إسرائيل استغلال ما حدث فى 11 سبتمبر 2001 من أجل المساواة بين الإرهاب وحق المقاومة فى تحرير الأرض من الاحتلال.

وفي أعقاب القمة الثنائية ترأس الرئيسان السوري واللبناني اجتماعًا للمجلس الأعلى اللبناني السوري، شارك فيه عن الجانب اللبناني رئيس الحكومة "رفيق الحريري" ونائبه "عصام فارس" ورئيس البرلمان "نبيه بري"، وعن الجانب السوري رئيس الحكومة "مصطفى ميرو" ورئيس مجلس الشعب "عبد القادر قدورة" إضافة إلى "فاروق الشرع" بصفته نائبًا لرئيس الحكومة.

وبحث اجتماع المجلس واقع العلاقات بين البلدين وتفعيل الأجهزة المشتركة بين البلدين، ودرس خطة لتحقيق السوق المشتركة والتكامل الاقتصادى بين البلدين.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس السوري بزيارة للسعودية الثلاثاء 5-3-2002 تستغرق يومين، يجتمع خلالها مع العاهل السعودي وولي العهد. كما أن الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" سيزور السعودية الإثنين 4-3-2002 لإجراء محادثات مع المسئولين السعوديين بشأن مبادرة الأمير عبد الله.

كان الأمير عبد الله قد أعلن في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز" 17-2-2002 عن مبادرة تقضي بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة في يونيو 1967، بما في ذلك القدس، طبقًا لقرارات الأمم المتحدة، في مقابل تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع