|

|
زيمبابوي.. "مورجان" يعد بلجنة للحقيقة والعدالة |
|
زيمبابوي - وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-3-2002 |
 |
|
تأييد شعبي للمعارض مورجان |
وعد
"مورجان تسفنجيراي" مرشح المعارضة
في انتخابات الرئاسة بزيمبابوي بإنشاء
لجنة "الحقيقة والعدالة" للنظر في
أعمال العنف السياسي بالبلاد إذا فاز
بالانتخابات.
وقال مورجان زعيم حزب حركة التغيير
الديمقراطي أمام تجمع سياسي السبت 2-3-2002
في بولاواياو -جنوب غرب-: إن هذه اللجنة
ستسمح بإعطاء تعويضات عن الجرائم التي
ارتكبت خلال السنتين الأخيرتين بحق
المعارضين.
وأضاف المنافس الرئيسي للرئيس المنتهية
ولايته "روبرت موجابي": "يتعين
على الحكومة أن تدفع تعويضا عن الضرر
الذي لحق بالمواطنين في الأعوام
السابقة"، مؤكدا أن لجنة "الحقيقة
والعدالة" لن تكون للثأر من
المسئولين عن قتل المعارضين ولكن
لتضميد الجروح.
وتحمل لجنة "الحقيقة والعدالة" نفس
اسم تلك اللجنة التي تشكلت في جنوب
أفريقيا بعد انتهاء التمييز العنصري
بها.
وكان
حزب حركة التغيير الديمقراطي قد أعلن أن
107 من أنصاره قد قُتلوا منذ عامين، فيما
أعلنت العديد من منظمات الدفاع عن حقوق
الإنسان أن 26 مواطنا على الأقل، معظمهم
من المعارضة قد قُتلوا منذ مطلع عام 2002.
يذكر
أن الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي قد
وجه الثلاثاء 26-1-2002 تهمة الخيانة العظمى
لمرشح الرئاسة "مورجان تسفنجيراي"
بزعم أنه قد دبّر مؤامرة لاغتياله.
وكانت
السلطات في زيمبابوي قامت الإثنين 25-2-2002
باستجواب تسفنجيراي لمدة ثلاث ساعات
ونصف الساعة في المقر العام للشرطة في
هراري حول فيلم وثائقي مثير للجدل كان
قد أذاعه التليفزيون الأسترالي، زعم
فيه أنه تم تصوير مورجان وهو يناقش
خططًا تتعلق باغتيال موجابي، غير أن
مورجان أكد في مؤتمر صحفي بمنزله في
هراري مساء الإثنين 25-2-2002 أن التهم لا
أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أنها
تأتي ضمن حملة منظمة تستهدف إسقاطه في
الانتخابات الرئاسية القادمة.
ويُذكر
أن شرطة زيمبابوي أطلقت الجمعة 22-2-2002
النار مرتين على مورجان أثناء توقفه
بسيارته لتحية جموع المؤيدين في قرية
على بُعد حوالي 70 كم من مدينة "ماسفينجو"،
غير أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع
إصابات؛ حيث استكمل الموكب رحلته إلى
مدينة ماسفينجو، وعقد مورجان مؤتمرًا
انتخابيا حاشدا في المدينة التي يتمتع
فيها بتأييد كبير.
|