|

|
مقتل 3 في هجوم على فلول طالبان |
|
كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-3-2002 |
 |
|
جندي
أمريكي اكتشف سردابا يستخدمونه
للفرار |
أكد
الكولونيل "ريك توماس" الناطق باسم
القيادة المركزية الأمريكية في تامبا (فلوريدا)
أن عسكريا أمريكيا، وعنصرين من القوات
الأفغانية لقوا مصرعهم خلال هجوم على
فلول القاعدة وطالبان في شرق أفغانستان
السبت 2-3-2002.
وقال:
إن الهجوم استهدف من أسماهم الإرهابيين
من القاعدة، ومقاتلي طالبان من غير
الأفغان، وأفاد أن طائرات حربية
أمريكية شنت غارات جوية مساندة للقوات
على الأرض.
كان
30 عسكريا أمريكيا شاركوا القوات
الأفغانية هجوما على 2300 عنصر في جبال
عمرا ومنازل بعض العائلات، وقال الزعيم
"سيف الله" رئيس مجلس شورى محلي
لوكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية
السبت 2-3-2002: "جيشنا يهاجم مواقع
القاعدة بالدبابات والمدفعية، ويرد
مقاتلو القاعدة بإطلاق الهاون"،
مشيرا إلى مقتل اثنين من جنود القوات
الأفغانية، وإصابة خمسة آخرين.
وأضاف
قائلا: "إن القوات الأفغانية المحلية
تتركز في ثلاث جبهات، الأولى هي شمال
جبال عمرا، وتسيطر عليها القوات
القادمة من جارديز، والثانية شرقا
وتسيطر عليها القوات القادمة من خوست
عاصمة الولاية المجاورة التي تحمل
الاسم نفسه، والثالثة جنوبا تسيطر
عليها القوات القادمة من مدينة أورجون
في ولاية باكتيا".
من جهة أخرى.. أشارت وكالة الأنباء
الفرنسية السبت إلى أن أكثر من 1500
أفغاني يتم تدريبهم على يد أمريكيين
وصلوا إلى المنطقة للمشاركة في معارك ضد
رجال القاعدة، وبقايا حركة طالبان.
مقتل
7 وجهاء
من
ناحية أخرى.. أفادت وكالة الأنباء
الإسلامية الأفغانية السبت 2-3-2002 أن 7 من
شيوخ القبائل الأفغانية قُتلوا بالرصاص
في شرق أفغانستان الخميس 28-2-2002 عقب
محادثات تدعمها الأمم المتحدة، وتهدف
إلى تشكيل حكومة جديدة لأفغانستان.
ونسبت الوكالة إلى مصادر لم تكشف عن
اسمها القول بأن الشيوخ، وهم من
الباشتون قُتلوا في إقليم "كونار"
في ساعة متأخرة الخميس 28-2-2002 أثناء
توجههم لحضور عيد في قرية "باشاد"
التي تبعد نحو 30 كيلومترا جنوبي العاصمة
الإقليمية "أسد آباد"، ولم ترد
تأكيدات لهذه الأنباء من مصدر مستقل.
وكانت لجنة مؤلفة من 21 عضوا بدأت جولة في
أفغانستان شهر فبراير 2002 للترويج
لمهمتها الرامية لتشكيل المجلس الأعلى
في يونيو القادم، وسيختار المجلس بدوره
حكومة ممثلة للأعراق الأفغانية خلفا
للحكومة المؤقتة التي تقود البلاد في
الوقت الراهن.
جيش
بعد سنوات
من
ناحية أخرى.. اعتبر قائد القوة الدولية
في أفغانستان "إيساف" الجنرال
البريطاني "جون ماكول" أن تشكيل
جيش وطني في أفغانستان سيتطلب على
الأرجح أعواما، ويقدر العدد اللازم
لبناء جيش من 50 إلى 60 ألف عنصر.
وبدأت قوة "إيساف" تدريب كتيبة
أولى في كابول تضم 600 عنصر في إطار ما
يطلق عليه اسم "الحرس الوطني
الأفغاني"، ويفترض أن تكون هذه
الكتيبة النواة الأولى لجيش أفغاني
مستقبلي متعدد العرقيات.
وتتولى هذه الكتيبة الأولى التي تضم
عناصر اختيرت من مختلف الولايات ضمان
أمن القصر الرئاسي الأفغاني وبعض
الوزارات، وسيستغرق تدريب الكتيبة
الأولى ستة أسابيع.
وتعتبر
الولايات المتحدة والدول الأوروبية
الرئيسية أن تشكيل جيش وطني أفغاني هو
الوسيلة الوحيدة لضمان الاستقرار ووضع
حد لهيمنة زعماء الحرب المحليين.
وتتحفظ
هذه الدول حاليا على توسيع مهمة قوة "إيساف"
إلى خارج كابول، وهو مطلب الحكومة
الانتقالية والأمم المتحدة.
ويشارك أكثر من 4 آلاف جندي أجنبي بينهم
ألفا أمريكي في القوة الدولية للسلام
بأفغانستان "إيساف" في قندهار
بقيادة الولايات المتحدة.
|