|

|
الهندوس حرقوا 408 مسلمين |
|
هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/2-3-2002 |
 |
|
طفل مسلم حرقت النيران جزء من جسده |
استمرت
لليوم الرابع على التوالي أسوأ موجة عنف
ديني تشهده الهند منذ عام 1993م؛ حيث فرضت
السلطات الهندية حظر التجول في 37 مدينة،
ونشرت أعدادا من قوات الجيش؛ في محاولة
للسيطرة على الموقف المتدهور، وصدرت
التعليمات لهم بإطلاق النار على من
أسموهم بالمشاغبين.
وكشف
موقع "www.yahoo.com "
أن حشود الهندوس -التي وصفها "بالحقودة"-
تواصل أعمالها الانتقامية بحرق منازل
مسلمي الهند، وقتلهم بالجملة، وهو ما
أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا المسلمين
إلى 408، من بينهم 40 رميا برصاص الشرطة،
حسب تأكيد مسئولين هنود رفضوا ذكر
أسمائهم.
وقال
الموقع في تقريره الذي نشره السبت 2-3-2002:
"بالرغم من غلبة الظن في اقتصار إراقة
الدماء على ولاية جوجارات، فإن الشرطة
الهندية أعلنت اندلاع أعمال شغب في مدن
سورات، وبافنجار، وفادودرا".
وفي
غضون ذلك.. كان نصيب مدينة "أحمد آباد"
عاصمة ولاية جوجارات هو الأسوأ؛ حيث
أشعلت حشود الهندوس النيران في متاجر
المسلمين في ثلاث مناطق على الأقل السبت
2-3-2002، كما منعت عربات المطافئ من
الاقتراب من هذه المتاجر لإطفاء
النيران المشتعلة بها، حسب ما أفاد لواء
إطفائي هندي.
 |
|
الجثث
في الشارع |
وفي
فادودرا لقي -على الأقل- 7 مسلمين يعملون
بمخبز حتفهم حرقا، بعد اشتعال النيران
فيهم أحياء السبت 2-3-2002 حسب ما أدلت به
مصادر بالشرطة الهندية، ولقي أكثر من 122
مسلما الجمعة 1-3-2002 مصرعهم حرقا على أيدي
الهندوس في ثلاث مناطق متفرقة بمدينة
أحمد آباد، وقريتين أخريين.
ووجه
رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري
فاجبايي" نداء بثه التليفزيون
الهندي، ناشد فيه الجميع الالتزام بضبط
النفس والعودة للسلام. واعتبر أحداث
العنف الطائفية بين المسلمين والهندوس
عارا على الأمة، وأضاف: "أقول
للمواطنين: أرجوكم احتفظوا بهدوئكم
مهما كانت الاستفزازات".
|