|

|
فلسطينيون: المجازر الجديدة رد شارون على المبادرة |
|
فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة/1-3-2002 |
 |
|
رد
شارون على عرض السلام |
اعتبرت
القوى الفلسطينية المختلفة أن التصعيد
الإسرائيلي الذي لم يسبق له مثيل،
وتنفيذ مجازر في مخيمي بلاطة في نابلس
ومخيم جنين هي الرد العملي لرئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
على المبادرة السعودية التي تقدّم بها
الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي
العهد السعودي.
وقال
الشيخ "تيسير عمران" القيادي
البارز في حركة حماس بالضفة الغربية:
"إن الرد الإسرائيلي المعهود على
مقترحات الأمير عبد الله بن عبد العزيز
لم يتأخر، وإنه جاء عن طريق شن القوات
الإسرائيلية المدججة بأحدث الأسلحة
والمدعومة بالطائرات والدبابات هجمات
عنيفة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين
في بلاطة وجنين ورفح وخان يونس وغيرها".
وأسفر
الاجتياح الإسرائيلي لمخيمي بلاطة
وجنين بالضفة الغربية الخميس 28-2-2002 عن
استشهاد 14 فلسطينيا وجرح 150 آخرين خلال
معارك ضارية مع قوات الاحتلال. بينما لم
يقتل سوى جندي إسرائيلي واحد.
أضاف"عمران"
لـ "إسلام أون لاين.نت" الجمعة
1-3-2002: "إن الرد الإسرائيلي بتصعيد
العدوان ليس جديدا أو مستغربا من حكومة
جعلت محور إستراتيجيتها افتعال الظروف
والمبررات والذرائع لتكريس العنف
والتصعيد واستفزاز الفلسطينيين بكل
السبل والوسائل؛ للقيام بردود فعل تكون
واجهة إعلامية زائفة ومضللة لأعمال
العنف والقمع والتنكيل التي تمارسها
على مدار الساعة، وبشكل منهجي ضد
المواطنين الفلسطينيين العزل".
المقاومة
تهدد بالرد
ومن
جهته، استنكر "حسين الشيخ" أمين سر
مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية
العمليات الإسرائيلية العسكرية في
مخيمي بلاطة وجنين، معتبرا إياها جريمة
جديدة تضاف إلى جرائم "شارون"،
مهددا بالرد السريع من قبل المقاومة
الفلسطينية على هذه الجرائم.
وطالب
الشيخ في تصريح خاص لـ "إسلام أون
لاين.نت" أبناء الشعب الفلسطيني
بضرورة الوحدة والتلاحم بهدف مقاومة
الاحتلال، مشددا على ضرورة الاتحاد بين
كافة القوى الوطنية والإسلامية التي لا
تستطيع الوقوف مكتوفة الأيدي أمام هذا
التصعيد الإسرائيلي الخطير.
ودعا
الشيخ المجتمع الدولي إلى التحرك
العاجل والفوري لإرسال قوات حماية
دولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض
يوميا لمجازر جماعية.
وندد
"عبد الرحيم ملوح" عضو المكتب
السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بالعملية الإسرائيلية في المخيمين،
معتبرا أنها تندرج في مخططات "شارون"
لتصعيد العدوان الإسرائيلي في المنطقة.
وطالب
ملوح الناطق بلسان الجبهة في تصريح لـ
"إسلام أون لاين.نت" بإعلان
التعبئة العامة، وضرورة الإفراج عن
المعتقلين السياسيين لدى السلطة
الفلسطينية، ورفض التنسيق الأمني بين
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي،
واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة ترتيب
البيت الداخلي الفلسطيني، وشدد على
ضرورة تشكيل لجان الدفاع الوطني وإلغاء
حالة الطوارئ ضد المقاومة الشعبية.
ومن
جهتها اعتبرت الجبهة الديمقراطية
لتحرير فلسطين أن العملية الإسرائيلية
في مخيمي جنين وبلاطة تكشف أن شارون
يسعى من خلال العملية إلى تحقيق "إنجازات"
وهمية مؤقتة ومحدودة؛ بهدف رفع معنويات
جيشه ومستوطنيه.
وأكد
بيان أصدرته الجبهة أن مشروع "شارون"
العدواني على الشعب الفلسطيني في كافة
المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية
اقترب من الانهيار، مشيرا إلى أن حكومته
تعيش حاليا في مأزق سياسي، وشدد على
ضرورة رص صفوف أبناء الشعب الفلسطيني
والقوى الوطنية والإسلامية لمواجهة
العدوان الإسرائيلي على الشعب
الفلسطيني.
واستنكرت
دائرة شئون اللاجئين بمنظمة التحرير
الفلسطينية العملية الإسرائيلية بمخيم
اللاجئين وتدمير مولد الكهرباء الذي
يغذي المخيم، واقتحام المدرسة
الإعدادية وتدمير شارع القدس- نابلس
وإغلاقه أمام حركة المواطنين، وكذلك
اقتحام مخيم جنين.
وأوضحت
الدائرة في بيان أصدرته الخميس 28-2-2002 أن
العدوان الإسرائيلي على المخيمين وعلى
كافة المدن والقرى والمخيمات
الفلسطينية، يتنافى مع كافة المواثيق
والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها
اتفاقية جنيف الرابعة.
|