بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

تحفظات أمريكية على المبادرة السعودية

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/1-3-2002

كوندوليزا رايس

أعربت مستشارة الرئيس الأمريكي للأمن القومي"كوندوليزا رايس" عن تحفظاتها حيال المبادرة السلمية السعودية، لا سيما فيما يتعلق بحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية. وقالت المسئولة الأمريكية: "أبدينا اهتماما بما قاله ولي العهد السعودي، ولكن ترسيم الحدود النهائية للدولة الفلسطينية يجب أن يتم خلال عملية التفاوض".

وتقترح المبادرة السعودية الانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي العربية المحتلة عام 1967 مقابل قيام علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل.

وردا على سؤال حول عدم تأييد الولايات المتحدة لانسحاب إسرائيلي إلى حدود الرابع من يونيو 1967.. قالت مستشارة الأمن القومي في حديث خاص لقناة الأخبار بالتليفزيون المصري الجمعة 1-3-2002 : في اتفاقيات أوسلو كانت الفكرة هي ترسيم الحدود النهائية للدولة الفلسطينية من خلال عملية السلام، ونحن لا نعتقد أن بإمكاننا أن نقرر مسبقا الشكل النهائي للاتفاق الذي يرغب به الطرفان.

وأضافت: "ما نقدره بالفعل هو أن الأمير عبد الله كان مستعدا أن يقول علنا بأن تطبيع العلاقات ممكن بين الدول العربية وإسرائيل".

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد رحّب الثلاثاء 26-2-2002 بالمبادرة السعودية، غير أن البيت الأبيض أكد أن توصيات خطة ميتشل لا تزال تشكل أفضل وسيلة لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.

تفكيك المقاومة الفلسطينية

ومن جهة أخرى.. طالبت "رايس" الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتفكيك منظمات المقاومة الفلسطينية المسلحة، واعتقال قادتها الذين وصفتهم بأنهم المسئولون عن "الإرهاب" في فلسطين، واتخاذ الإجراءات المطلوبة لاستئصال "العنف والإرهاب" على حد قولها.

وقالت مستشارة الأمن القومي للتليفزيون المصري: "نحن نعرف أن عرفات قد بذل جهودا في القضاء على الإرهاب، لكنها ليست كافية"، معتبرة أن حصاره في رام الله ليس عائقا لاتخاذه الإجراءات المطلوبة؛ فلديه عدد من المساعدين ورجال الأمن يمكنهم التنفيذ!

وأضافت: "إن الحدود النهائية للدولة الفلسطينية لن يتم ترسيمها إلا بعد انتهاء المفاوضات السياسية"، مشيرة إلى أنه يجب التعامل أولا مع الموقف من الناحية الأمنية قبل البدء في تنفيذ الشق السياسي كما جاء في توصيات ميتشيل.

ورأت المسئولة الأمريكية أن حماس وحزب الله هما منظمتان إرهابيتان عالميتان، وزعمت أن تعريف المنظمات الإرهابية ينطبق تماما عليهما، وأضافت: "لقد كنا واضحين منذ البداية عندما قلنا بأن الحملة على الإرهاب ستطال حماس وحزب الله".

وقالت: إن الحملة الأمريكية على أفغانستان نجحت في تدمير البنية الأساسية لتنظيم القاعدة، والدليل أن طالبان اليوم لا تحكم أفغانستان، وأضافت: "نحن نتعاون مع سنغافورة والفليبين واليمن للقضاء على فلول تنظيم القاعدة"، مشيرة إلى تعاون مصر في الحملة على الإرهاب.

واختتمت قائلة: "بن لادن ليس تحت أيدينا الآن، ولا نعلم أين هو، وسنظل نطارده ولو امتد الأمر لسنوات، غير أننا يجب ألا ننسى أن هدفنا تفكيك شبكة القاعدة وتدمير بنيتها الأساسية لمنع حدوث عمليات أخرى في المستقبل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع