English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

كرزاي: لن أطارد بن لادن

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/2-3-2002

حامد كرزاي

أكد حامد كرزاي رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة أنه لن يطارد أسامة بن لادن زعيم القاعدة أو الملا عمر زعيم حركة طالبان، سواء كانا في أفغانستان أو خارجها.

وأضاف كرزاي في حوار مع مجلة "الأهرام العربي" المصرية السبت 2-3-2002 أن كل ما يهمنا هو أن يتركا أفغانستان في حالها، وأن يتركا هذا الشعب المسكين يعود إلى ممارسة حياته الاعتيادية، وقال: إنهما بخططهما التدميرية قضيا على أفغانستان، وأنا لست رجل بوليس كي أطاردهما، كما أن الحكومة المؤقتة ليس من أهدافها مطاردة هؤلاء، وإنما مهمتها إعادة الأمن والاستقرار لبناء هذا البلد.

وأكد كرزاي أن مطاردة "بن لادن" و"الملا عمر" أو غيرهما مهمة المجتمع الدولي، الذي قرر أن يشكل تحالفًا عسكريًا ودوليًا لمطاردة هؤلاء، والقبض عليهم ومحاكمتهم أو حتى قتلهم.

وقال رئيس الحكومة المؤقتة: "إنني على يقين من أنهما سواء فرا من أفغانستان أو هربا إلى الخارج فإنهما واقعان لا محالة في أيدي العدالة الدولية لمحاكمتهما على جرائمهما في حق الشعب الأفغاني"، وأضاف: "إن تشغيل آلاف الشباب الأفغاني والإسراع في تنفيذ برنامج التنمية خير سلاح لعدم عودة هؤلاء مرة أخرى".

من جهة أخرى.. ذكر الكاتب اللبناني "سليم نصار" في مقالة بجريدة "الحياة" السبت 2-3-2002 مواجهة حدثت بين "هنري كسينجر" وزير الخارجية الأمريكي الأسبق وضباط ممن قاتلوا في "توره بوره" عند زيارته للحامية البريطانية في "هيرموزو"؛ حيث استقبلته قيادة الوحدة الخاصة "أسي. أيه أسي". وأبدى الضباط الإنجليز اعتراضهم على تصرفات رجال "قوات دلتا" الأمريكية لتعطيلها عملية اعتقال أسامة بن لادن أو قتله.

وقال الكاتب: "تحدث ضابط بريطاني عن الحصار الذي ضربه رجال الوحدة الخاصة حول وادٍ سحيق؛ وذلك بقصد قطع الطريق على الملا عمر وبن لادن، وقام أحد المخبرين بدور الدليل، في حين تولى الجنود البريطانيون مهمة المطاردة"، وأضاف الضابط أنه تم إبلاغ قوات دلتا بالعملية، إلا أن الأوامر صدرت بالتراجع وعدم مطاردة بن لادن.

وقال الضابط لكيسنجر: "إن الأمريكيين فضلوا أن يهرب بن لادن على أن يُعتقل أو يُقتل بواسطة جنود دولة حتى لو كانت دولة حليفة بامتياز‌!".

ورد كيسنجر أن قوات "دلتا" ربما تحاشت الانخراط في معركة غير محسوبة قد توقع عددًا كبيرًا من الضحايا، وهو ما تحاول القيادة الأمريكية أن تتحاشاه نظرًا لتجارب دموية سابقة في فيتنام، وطالب البريطانيين باستبعاد فكرة التخاذل أو التآمر.

أسامة بن لادن 

وقال الكاتب: "إن هذه الواقعة المحيرة طرحت أمام القيادة البريطانية أسئلة مغلقة، تتعلق بحقيقة الموقف الرسمي الأمريكي، وما إذا كانت مسرحية صدام حسين يُعاد عرضها في أفغانستان، والدليل أن بن لادن نجا مرتين من الموت؛ لأن القيادة الأمريكية سمحت له بالهرب".

وأضاف سليم نصار: "إن مثل هذا التصور المكرر جدد السؤال القديم حول الهدف من بقاء نظام صدام حسين، وارتباط وجوده وتهديده المتواصل بوجود القوات الأمريكية في الخليج"، وقال: "هذا ما دفع القيادات الأوروبية إلى الاعتقاد بأن مواصلة البحث عن أسامة بن لادن وأفراد القاعدة سيظل المبرر المثالي لانتشار القوات الأمريكية حول حقول النفط في أذربيجان وكازاخستان وبحر قزوين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع