English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

السلطة تتوعد إسرائيل بالانتقام وتجمد الاتصالات

غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/2-3-2002 

أحد الأطفال الشهداء بالمخيمات

توعدت السلطة الفلسطينية إسرائيل بالانتقام، وقررت وقف جميع الاتصالات الأمنية والسياسية مع إسرائيل، وذلك بعد الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال على مخيمي جنين وبلاطة في الضفة الغربية، وأسفرت عن استشهاد 24 فلسطينيا وإصابة 230 آخرين.

وقال "أحمد عبد الرحمن" أمين عام مجلس وزراء السلطة الوطنية لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الجمعة 1-3-2002: "إن المقاومة الفلسطينية ستمضي قُدما ضد إسرائيل وبأساليب جديدة"، وأضاف: "أقول للإسرائيليين ألا يفرحوا بدخول دباباتهم إلى المخيمات؛ فما هو أسوأ قادم لهم، وستستمر المقاومة، وسيحصل الإسرائيليون من الشعب الفلسطيني على مزيد من المقاومة والصمود".

وأضاف: "لا توجد أي اتصالات أمنية وسياسية مع حكومة شارون التي تجتاح مخيماتنا ومدننا، وتفرض الحصار، وتقتل أبناء الشعب الفلسطيني".

وقال: "لا قيمة لكل هذه الاجتماعات؛ لأن الإسرائيليين يستغلونها لذرّ الرماد في العيون الأوروبية، وفى العيون الأمريكية العمياء".

وكانت السلطة الفلسطينية قد علقت الأحد 24-2-2002 الاجتماعات الأمنية مع إسرائيل عقب رفض الحكومة الإسرائيلية رفع الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" في رام الله منذ 3 ديسمبر 2001 مع السماح له بحرية الحركة في هذه المدينة الخاضعة للحكم الذاتي، ثم أعلنت السلطة في وقت لاحق استئناف اللقاءات الأمنية مع إسرائيل.

23 شهيدا و230 مصابا

ويأتي قرار تجميد الاجتماعات السياسية والأمنية مع إسرائيل بعد الهجوم، الذي شنته قوات الاحتلال يومي الخميس والجمعة 28 فبراير والأول من مارس 2002 على مخيمي جنين وبلاطة بالضفة الغربية.

وأعلنت السلطة الفلسطينية في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الهجوم الإسرائيلي أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 230 آخرين.

وأشار البيان إلى تدمير 32 منزلا للاجئين الفلسطينيين في مخيم بلاطة، و17 منزلا في مخيم جنين، وتشريد اللاجئين الفلسطينيين، وإلقائهم في العراء.
من جهة أخرى.. أفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن إسرائيليا أصيب مساء الجمعة في إطلاق نار فلسطيني على مستوطنة جيلو في القدس الشرقية، كما استهدف إطلاق النار أيضا العديد من المواقع العسكرية.

وقال المصدر: "إن صاروخا فلسطينيا يدويا من نوع القسام قد انفجر شمال قطاع غزة"، مشيرا إلى سقوط الصاروخ في أحد الحقول من دون أن يوقع جرحى أو أضرارا، وأضاف أنه تم الرد على ذلك بإطلاق قذائف دبابة على بلدة بيت جالا الفلسطينية المجاورة القريبة من بيت لحم.
 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع