بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

دعوة مسلمي أمريكا للانخراط في السياسة

واشنطن - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/1-3-2002

مسلمون أمريكان يصلون بأحد المساجد

دعا الدكتور "عبد الرحمن العمودي" الأمين العام للمجلس الإسلامي الأمريكي مسلمي الولايات المتحدة إلى الانتشار في المؤسسات الأمريكية المختلفة، والانخراط في العمل الخيري والنشاط التطوعي كخطوة تمهيدية للانخراط في العمل السياسي، وقال بأن السلم الهرمي للعمل السياسي في أمريكا يبدأ من المؤسسات الخدمية والجمعيات الخيرية.

وأضاف العمودي، رئيس المؤسسة الإسلامية الأمريكية، في تصريحات لوكالة "قدس برس" الجمعة 1-3-2002: "طالما لا يوجد لنا أعضاء مسلمون بالكونجرس أو في برلمانات الولايات، فإنه لا بد لنا من العمل الجاد لسد هذه الثغرة"؛ فالتحدي الذي يواجهنا في هذه المرحلة كيفية إدخال شبابنا إلى المؤسسات السياسية الأمريكية.

وتابع: "في البداية كان نشاطنا السياسي منحصرًا في الحزب الديمقراطي فقط، ثم أصبح هناك تعاون مع الحزب الجمهوري أيضًا، كما أن هناك حاليا مساعي مع أحزاب أخرى"، مشيرا إلى أنه لا توجد خطة مرسومة وجاهزة لذلك، ولكن ما آمله هو أن تتولى المؤسسات الإسلامية الأمريكية إحياء ثقافة الانتشار في كل المجالات.

وأشار العمودي إلى حضور المسلمين في الحياة العامة بالولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، وخاصة عندما أبدى المسلمون تفاعلاً غير مسبوق مع انتخابات الرئاسة الأخيرة التي أوصلت مرشح الحزب الجمهوري "جورج دبليو بوش" إلى البيت الأبيض.

وأوضح أنه بات من الملحوظ في الساحة السياسية الأمريكية أن هناك صوتًا مسلمًا يمكنه أن يرجح مرشحا على آخر، غير أن هناك حوالي مليوني ناخب مسلم في أمريكا، مشيرا إلى وجود مساعي لزيادتهم.

وأكد أن اللوبي الصهيوني حاضر تقريبًا في كل الأحزاب بأمريكا، وهو مستفيد في حال نجاح أي حزب في الانتخابات، أما المسلمون فلم يتمكنوا من الوصول إلى هذا المستوى بعد.

وقال: "عندما أعلنا في سنة 2000 أن الجالية المسلمة ستقف إلى جانب بوش في الانتخابات انزعج اللوبي الصهيوني، وتساءل كيف لهذه الأقلية أن تعلن صراحة أنها ستقف مع أو ضد مرشح ما؟ والإعلام الأمريكي أبرز هذه القضية في حينها".

هل كان اختيارا صائبا؟

وحول ما إذا كان تفضيل مسلمي أمريكا للجمهوري جورج بوش على منافسه الديمقراطي آل جور اختياراً صائباً؟ قال الدكتور عبد الرحمن العمودي: "كانت الآثار إيجابية جدًا، أهمها أننا أحرجنا اللوبي الصهيوني الموجود في الولايات المتحدة".

وأضاف: "كثيرون من أعضاء الجالية المسلمة بأمريكا لم يكونوا مقتنعين بخيار تأييد بوش في الانتخابات، وخلال زياراتي الميدانية لاحظت أن كثيرين كانوا يذكرون بوش الأب، أو بوش العراق كما يسميه بعض المسلمين".

وأوضح الأمين العام للمجلس الإسلامي الأمريكي أنه على الرغم من ذلك فقد صوت كثيرون من القاعدة المسلمة الناخبة لصالحه التزامًا بقرار منظمات مسلمي أمريكا، وقد أعطاها هذا زخماً وقوة أكبر، خاصة بعد أن أظهرت استطلاعات للرأي أجريت في بعض المراكز الإسلامية أن ما لا يقل عن 70– 80% من المسلمين قد صوّتوا لبوش.

وأعرب عن توجسه من أن المسلمين بالولايات المتحدة قد لا يتفاعلون مع الجولات الانتخابية المقبلة في نوفمبر 2002 وفي عام 2004 مثلما تفاعلوا مع الانتخابات الأخيرة في نهاية عام 2000، مشيرا إلى أن بعض الأحزاب بدأت من الآن في التودد إلى المنظمات الإسلامية، حتى إن رئيس مجلس الشيوخ أعرب لاتحاد الطلبة المسلمين بإحدى الجامعات عن رغبته في حضور حفل العيد معهم، وهو ما لم يحدث من قبل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع