بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

محللون: المبادرة تتجاهل حقوق الفلسطينيين

القاهرة – نشوة نشأت - إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2002

فهمي هويدي

وجه محللون سياسيون عرب انتقادات قوية للمبادرة التي طرحها ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز"، وقالوا: إن المبادرة تجاهلت قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحقوقهم الثابتة في العودة، والمستوطنات، والقدس، وتعبر عن حالة من "الإفلاس السياسي".

وقال المحللون أيضاً: إن توقيت المبادرة غير مناسب على الإطلاق، محذرين من أن إسرائيل ستعمل على استغلال أطروحاتها لخدمة مصالحها.

وقال المفكر المصري "فهمي هويدي" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 27-2-2002: إن التوقيت الذي تم فيه طرح مبادرة ولي العهد السعودي غير مناسب، فالرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" ما زال محاصراً منذ شهر ديسمبر 2001، كما أن شارون يرفض مسألة الانسحاب لحدود الرابع من يونيو 1967.

وأضاف هويدي أن المبادرة موجهة بالأساس لأمريكا، وليس إسرائيل أو العرب، فهي محاولة لرفع أسهم السعودية لدى الأمريكيين، وتحسين صورتها بعد التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001.

واعتبر هويدي أن المقصود من وراء دعوة الرئيس الإسرائيلي لولي العهد السعودي لزيارة القدس هو إحراج السعوديين، ويمثل لعبة إسرائيلية جديدة، فإسرائيل تريد الجلوس على المائدة مع السعوديين –وهذا مستحيل– لدرس التفاصيل، وبعد الدراسة تقلب إسرائيل موازين الأمور والمبادرة نفسها لصالحها.

الأرض بالسلام

ومن جانبه.. قال الكاتب المصري "محمود عوض" في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية الأربعاء 27-2-2-2002: إن مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز لم تأت بجديد من حيث المضمون، فهي تتركز على مبادلة كل الأرض مقابل السلام، والجديد فيها هو التزام الدول العربية جميعًا بالاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

وأَضاف عوض أنه بدلاً من أن تقوم إسرائيل بمطالبة العرب بإثبات حسن نيتهم بإقامة علاقات طيبة معها عليها أن تجيب على تساؤل مفاده هو: هل لديها استعداد للانسحاب من حدود 4 يونيو 1967؟

ستركز على التطبيع

ويتفق "عبد الله الحوراني" رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني مع ما ذكره الكاتب المصري من أن إٍسرائيل ستأخذ من المبادرة ما يعنيها، وتركز فقط على اعتراف الدول العربية وتطبيع علاقاتهم معها، وتغفل مسألة الانسحاب من حدود 4 يونيو 1967.

وقال الحوارني في حوار لشبكة " إسلام أون لاين.نت ": "إن المبادرة لم تأخذ مجمل الحقوق الفلسطينية بعين الاعتبار، بل حصرت الحقوق في الانسحاب الإسرائيلي من الضفة والقطاع وفي الدولة الفلسطينية"، وأضاف أنها أغفلت جوهر القضية الفلسطينية التي لم تبدأ عام 1967، وإنما باحتلال فلسطين عام 1948، وتهجير وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه.

وأوضح "أن المبادرة أغفلت حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وأي حلول للنزاع العربي – الإسرائيلي لا تأخذ بالاعتبار هذا الحق لا يمكن لها أن تدوم، أو أن تجلب الاستقرار للمنطقة".

وأشار الحوارني إلى أن المبادرة السعودية جاءت نتيجة مشاورات مسبقة مع الدول العربية، وأن الإدارة الأمريكية ليست بعيدة عنها، بل إنها ربما تكون استجابة لطلب أمريكي من السعودية، وليست انعكاسا لموقف الأمير عبد الله.

ويتفق الحوارني مع هويدي أيضاً في أن المبادرة ربما تهدف إلى تخفيف التوتر في العلاقات السعودية الأمريكية، حيث ترغب الرياض في استرضاء أمريكا واستعادة ثقتها، ولكن مهما حاولت المملكة من هذه المبادرات فلن تحظى بالرضا الأمريكي، كما أنه لن يتوقف الضغط الأمريكي على العرب والمسلمين.

وقال: "أمريكا تحاول الظهور بأنها تسعى لإعطاء العرب بعض حقوقهم في فلسطين أو أنها تسعى للتهدئة فيها، وذلك لتتفرغ لضرب العراق، أو تأخذ من العرب باليمين لتضربهم بالشمال".

وأنهى الحوراني حديثه بقوله: "إن ما ينتظره أهل الانتفاضة عموما من العرب موقف أكثر جدية من المبادرة، بمعنى حشد الطاقات العربية سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو عسكرية للضغط على إسرائيل؛ لأنها لا تستجيب للرجاءات والتوسلات العربية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع