|

|
قوات أمريكية إلى اليمن لمكافحة الإرهاب |
|
واشنطن -وكالات-إسلام أون لاين.نت/1-3-2002
|
 |
|
علي
عبد الله صالح |
وافقت
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش على
إرسال 600 جندي أمريكي إلى اليمن لتدريب
وتقديم المشورة إلى القوات اليمنية
التي تطارد فلول تنظيم القاعدة على
أراضيها، ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال
الجمعة 1-3-2002 عن مسؤول عسكري أمريكي كبير
قوله "إن هذه المهمة ستكون مشابهة
لجهود القوات الأمريكية في الفليبين".
وأشار
المسئول -الذي رفض ذكر اسمه– أن قرار
إدارة بوش بإرسال القوات الأمريكية إلى
اليمن جاء بعد مناقشات استغرقت شهرا
بشأن حجم وجود تنظيم القاعدة في اليمن
والكيفية التي يجب أن ترد بها الولايات
المتحدة.
وأضاف
أن مسؤولي المخابرات الأمريكية بحثوا
إعادة نشر طائرات بدون طيار من طراز "بريداتور"
التي تحلق الآن فوق أفغانستان حتى يمكن
القيام بعمليات استطلاع فوق اليمن.
ولم يصدر البيت الأبيض أو وزارة الدفاع
الأمريكية البنتاجون تعليقا على تقرير
صحيفة وول ستريت جورنال.
كان
الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة
المركزية الأمريكية وقائد الحرب في
أفغانستان قد قال يوم الأربعاء 27-2-2002
للجنة من الكونجرس: "إن إدارة بوش
تبحث تقديم مساعدات عسكرية تتعلق
بمكافحة الإرهاب إلى اليمن".
ويشار
إلى أن اليمن قد شن في شهر ديسمبر 2001
عملية مطاردة ضد يمنيين اثنين وأشخاص
آخرين من تنظيم القاعدة يشتبه في أن
يكون لهم دور في تفجير المدمرة
الأمريكية كول في ميناء عدن عام1999،
ويعتقد أنهما يتمتعان بحماية زعماء
القبائل. وحث الرئيس اليمني علي عبد
الله صالح الذي قام بجولة في مناطق
القبائل اليمنية الخميس 28-1-2002 المشتبه
بهم على تسليم أنفسهم، وحذر رجال
القبائل من عواقب حمايتهم.
معروف
أن الولايات المتحدة أرسلت حوالي
سبعمائة جندي إلى الفليبين لتدريب
جنودها على التصدي لجماعة أبو سياف التى
يشتبه فى أن لها روابط مع تنظيم القاعدة.
|