English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مخيم بلاطه.. مخزن المقاومة

نابلس- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 28-2-2002

يمتد تاريخ مخيم بلاطة في مقاومة المحتلين إلى سنوات إقامته، وخلال انتفاضة الأقصى الراهنة ضرب المخيم بمقاوميه من جميع الاتجاهات السياسية مثالا كبيرا على التضحية والفداء، وابتكار أساليب متطورة في مقارعة الاحتلال، حتى إن الكثير من المحللين الإسرائيليين أطلقوا عليه اسم "مخزن المقاومين".

وقدم مخيم بلاطة خلال انتفاضة الأقصى الحالية أكثر من 60 شهيدا خلال 17 شهرا الماضية، فيما اغتالت قوات الاحتلال ما يزيد عن 10 كوادر تاريخية من مختلف الحركات الفلسطينية، وفي مقدمتها حركتا حماس وفتح، من بينهم: جمال منصور القائد السياسي البارز في حركة حماس، الذي اغتالته إسرائيل في يوليو 2001.

ورغم كل ذلك فإن عمليات المقاومة من داخل المخيم استمرت بشكل شبه يومي في بلاطة، ولا تزال مشاهد المقاومة تثير في نفوس سكان المخيم ذكريات لا تنسى.

المخيم الأكبر بالضفة

ويعتبر مخيم بلاطة أكبر مخيم في الضفة الغربية ويتمتع بأهمية إستراتيجية؛ خاصة لأنه يشرف على طريق نابلس-القدس الرئيسي وهو طريق إستراتيجي بالنسبة لقوات الاحتلال. وتم إنشاء المخيم عام 1948 لإيواء اللاجئين الفلسطينيين الذين وفدوا إلى مدينة نابلس. وتبلغ مساحته 460 دونما.

وقد تم بناؤه على أرض تابعة لقرية بلاطة شرقي مدينة نابلس. ولا يكاد ينفصل عن امتدادها العمراني إلا باختلاف بيوتها.

ويسكن المخيم حوالي 2300 عائلة. يبلغ عدد أفرادها 11 ألفا و654 نسمة، وينتمي سكانه إلى مدن وقرى فلسطين المحتلة في مناطق الوسط والشمال، منها: يافا وحيفا وكفر عانة، والعباسية، وبيت دجن، وقاقون، والفالوجة، وغيرها. وحسب إحصاء وكالة غوث اللاجئين فإن عدد سكانه قد بلغ 13 ألفا و556 نسمة حتى 30 مارس 1989 من المسجلين، بينما كان عدد اللاجئين المسجلين في المخيم حتى 30 مارس 1988 حوالي 13 ألفا و75 نسمة. وحاليا يقدر عدد سكان المخيم بأكثر من 20 ألف نسمة.

وبعد حرب 1948 م بنت وكالة غوث المئات من الخيام بالقرب من الحسبة القديمة في نابلس لتؤوي فيها اللاجئين الذين قدموا إلى المدينة. وقد مكث اللاجئون مدة عام في هذه الخيام، حتى أنشأت لهم الوكالة وحدات سكنية على قطعة أرض تابعة لقرية بلاطة. وتتألف كل وحدة من غرفتين لا تتجاوز الواحدة منها مساحة 9 أمتار مربعة.

ومع تقادم الأيام ومرور السنين وانتشار ظاهرة التعليم والهجرة إلى الخارج للعمل؛ تمكن سكان المخيم بنفقتهم الخاصة من تطوير منازلهم وبنائها من جديد وزيادة عدد الغرف.

حالة اجتماعية متخلفة

ومخيم بلاطة لا يختلف عن غيره من المخيمات؛ فحالته الاجتماعية متخلفة، وعدد أفراد العائلات به يتراوح بين 5-10 أفراد، والبطالة منتشرة في أوساط المتعلمين.

ولا يوجد بالمخيم سوى ناد اجتماعي وحيد أغلقته سلطات الاحتلال في الانتفاضة الأولى وزجت بمعظم منتسبيه الشباب للسجن؛ بحجة أنه أصبح "وكرا لمنتهكي النظام العام وللعناصر المعادية"، ولم تتغير الصورة حتى بعد مجيء السلطة الفلسطينية عام 1994.

ومرافق المخيم لا تفي بحاجة السكان، وهناك مركز خياطة ومركز للتغذية تشرف على إدارته وكالة غوث، حيث تقوم بتقديم وجبة غذاء يومية للفقراء الأطفال من أبناء المخيم.

ويوجد بالمخيم مدرستان ابتدائيتان للذكور، ومدرسة إعدادية واحدة، كما يوجد مدرستان للبنات: واحدة ابتدائية، والثانية إعدادية. وبه روضة للأطفال ومركز للمعاقين.

وبسبب البنية التحتية المتدهورة يتعرض مخيم بلاطة إلى نفس المشاكل التي يتعرض لها كافة المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية في الأراضي المحتلة، منها مشاكل المياه والكهرباء والشوارع المحفورة والمجاري المكشوفة والبطالة والوضع الاقتصادي السيئ والوضع الاجتماعي المتدني والخدمات الصحية غير الكافية.

ويعتمد سكان مخيم بلاطة على بطاقة الإعاشة المقدمة من وكالة غوث التي توفر لهم بعض المواد الأساسية وتساعدهم على معيشتهم.

وبسبب الأوضاع السيئة غادر المخيم عدد من العائلات للسكن في مدينة نابلس وضواحيها، واليوم الخميس 28-2-2002 اعتبر لاجئو المخيم أن دعوة الجيش الإسرائيلي لهم والتي أذيعت عبر مكبرات الصوت بالسماح لمن يرغب منهم بمغادرة المخيم ابتداء من الساعة 12-3 عصرا بأنها دعوة إلى تشريدهم من جديد، وأقسموا على الصمود ولو ضحوا بحياتهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع