|

|
مواطنو 9 دول إسلامية يرفضون سياسة أمريكا |
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2002م |
أوضح
استطلاع للرأي أجراه معهد جالوب أن
غالبية المواطنين في 9 دول إسلامية
يعارضون سياسة الولايات المتحدة،
ويصفونها بأنها متغطرسة وتتسم بالعنف.
وأشار
الاستطلاع الذي نشرته شبكة "سي.إن.إن"
الأمريكية الأربعاء 27-2-2002م في موقعها
على الإنترنت إلى أن 53% من المشاركين في
الاستطلاع أبدوا معارضتهم للسياسة
الأمريكية، بينما أعرب 22% عن تأييدهم
لها. كما أظهر الاستطلاع أن 58% من
المشاركين فيه يعارضون الرئيس الأمريكي
جورج بوش، مقابل 11% يؤيدونه.
وأجرى
معهد جالوب الاستطلاع في ديسمبر 2001م،
ويناير 2002م على عينة من 9 آلاف و924 شخصًا
من باكستان، وإيران، وإندونيسيا،
وتركيا، ولبنان، والمغرب، والكويت،
والأردن، والسعودية.
وصف
غالبية المشاركين في الاستطلاع
الولايات المتحدة بأنها عدوانية
ومتحيزة، وقالوا: إنها لا تحترم القيم
الإسلامية أو العربية، ولا تدعم
القضايا العربية، لا سيما القضية
الفلسطينية، وشدَّدوا على أن أساليب
الحياة الغربية والأمريكية خارجة عن
الدين وغير أخلاقية، وأن الثقافة
الأمريكية تؤثر سلبًا على المجتمعات
الإسلامية.
واعتبر
67% ممن جرى استطلاع آرائهم أن انفجارات 11
سبتمبر 2001م غير مبررة من الناحية
الأخلاقية، فيما رأى 15% منهم أن لها ما
يبررها. وأعرب 61% عن اعتقادهم بأن العرب -أو
تنظيم "القاعدة" الذي يتزعمه "أسامة
بن لادن"- غير مسؤولين عن أحداث 11
سبتمبر. وأشار عدد غير ضئيل منهم إلى
اعتقادهم بأن مسؤولية الحادث ربما تقع
على عاتق إسرائيل أو الولايات المتحدة.
وقال
77% من المشاركين: إن الضربات العسكرية
التي وجهتها الولايات المتحدة
لأفغانستان ليس لها ما يبررها، في مقابل
9% رأوا أن الهدف من هذه الضربات هو تعزيز
الوجود الأمريكي العسكري في آسيا.
وكان
اللبنانيون هم الأكثر تأييدًا للولايات
المتحدة في هذا الاستطلاع، تلاهم
الأتراك، فالكويتيون، والإندونيسيون،
والأردنيون، والمغاربة، وجاء
الباكستانيون في المرتبة الأخيرة.
وتوقعت
صحيفة "الفاينانشيال تايمز"
البريطانية في عدد الثلاثاء 26-فبراير-2002م
أن يثير هذا الاستطلاع وهو الأول من
نوعه الذي يجريه معهد جالوب على سكان
دول إسلامية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م
استياء داخل الإدارة الأمريكية؛ لفشلها
في القضاء على مشاعر الكراهية التي
تواجهها السياسة الأمريكية، لا سيما في
العالم الإسلامي.

|