|

|
مصر:
أحزان المباني بعد حادثة القطار |
|
القاهرة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/28-2-2002 |
 |
|
انهيار المباني يفتح ملف فساد المحليات |
لقي
6 مصريين فجر الخميس 28-2-2002 حتفهم وأصيب 3
في انهيار مبنى مكون من 3 طوابق في مدينة
المنصورة شمال مصر. وذلك في ثالث حادث
خلال أسبوع.. وهو ما يفتح ملف المباني
القديمة الآيلة للسقوط.
وقال
مصدر أمني مصري لوكالات الأنباء: إن
المبنى المنهار كان قد صدر أمر بهدمه
قبل 20 عاما. وتابع بأن 4 أشقاء قُتلوا في
الانهيار، إضافة إلى حفيدة أحدهم.
وكان 27 شخصا قد لقوا مصرعهم في انهيار
مبنى بمدينة دمياط يوم الإثنين 26-2-2002 .
كما تبع هذا الحادث انهيار منزل آخر يضم
3 طوابق في مدينة "المحلة الكبرى"
بوسط الدلتا.
وكشفت
حوادث انهيار المباني عن عدة أمور،
أهمها احتمال تكرارها في أحياء عديدة،
سواء بالعاصمة أو بالأقاليم؛ وهو ما
سيجعل المسألة خطيرة حال تعرض مصر إلى
هزات أرضية في المستقبل؛ نظرا لوجود
آلاف المنازل الصادر بشأنها قرارات
إزالة ويرفض سكانها إخلاءها لعدم توافر
السكن البديل.
كما
كشفت أيضا تلك الحوادث عن مدى الفوضى
التي تعيشها الإدارات الهندسية التابعة
للحكم المحلي والمحافظات بمصر.
|