|

|
أفراد
الإغاثة.. الجنس مقابل الطعام |
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/28-2-2002 |
 |
|
لاجئون يبتزون يوميا |
تورط
العاملون بالهيئات الإغاثية وقوات حفظ
السلام بإفريقيا في المتاجرة بالمواد
الغذائية مقابل ممارسة الجنس مع أطفال
اللاجئين.
وكشفت
صحيفة "سيدني هيرالد مورنينج"
الخميس 28-2-2002 عن تقرير أصدرته المفوضية
العليا لشئون إغاثة اللاجئين التابعة
للأمم المتحدة، ومنظمة حماية الأطفال
اللاجئين البريطانية، أن "الاستغلال
الجنسي" مقابل الغذاء لأطفال
اللاجئين يجري في كل من ليبيريا
وسيراليون بغرب إفريقيا، وجويانا
بأمريكا اللاتينية.
واعتمد
التقرير على شهادة العديد من الفتيات
الصغار - أقل من 18 عاما- بمخيمات
اللاجئين بالدول الثلاث، وتم تحديد
وتسمية حوالي 70 فردا يعملون بأكثر من 40
منظمة إغاثة غير حكومية، اتُّهموا بـ
"الاستغلال الجنسي"، كما تم توجيه
الاتهام لأفراد من قوات حفظ السلام
الدولية بهذه المناطق، بل اتهم بعض
العاملين بالمفوضية العليا لشئون إغاثة
اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
مقابل
الحماية والتعليم
وقالت
بعض الفتيات إنهن قدمن الجنس نظير وجبات
غذائية، بينما لم يكنّ على علم بأنها حق
لهن، والبعض الآخر منهن قدم الجنس نظير
الحماية، والتعليم، والعلاج، وقال
بعضهن بأنهن حصلن على درجات أعلى في
امتحاناتهن بعد ممارسة الجنس مع
معلميهن.
وأشار
التقرير إلى أن الوضع أسوأ في ليبريا
وجويانا؛ لأن موارد وأبنية وبرامج
الإغاثة أفضل حالا بهذه الدول، مؤكدا أن
الوضع يزداد سوءا كلما كان العمل أكثر
استقرارا.
|